تخريج الأحاديث والآثار - الزيلعي - ج ١ - الصفحة ٤٢
19 الحديث السادس والسابع والثامن قال وسمى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة عماد الدين وجعل الفاصل بين الإسلام والكفر ترك الصلاة وسمى الزكاة قنطرة الإسلام قلت الحديث الأول رواه البيهقي في شعب الإيمان في الباب العشرين منه عن أبي عبد الله الحاكم بسنده إلى عكرمة عن عمر قال جاء رجل فقال يا رسول الله أي شيء أحب عند الله فقال الصلاة لوقتها ومن ترك الصلاة فلا دين له والصلاة عماد الدين انتهى ثم قال البيهقي وعكرمة لم يسمع من عمر وأراه عن ابن عمر انتهى كلامه قلت الظاهر أن عكرمة هذا هو عكرمة بن خالد بن سعيد بن العاص لا عكرمة مولى ابن عباس وهو أوثق من مولى ابن عباس وروى ابن أبي حاتم في مراسيله عن أحمد بن حنبل أنه قال لم يسمع عكرمة بن خالد من عمر إنما سمع من ابن عمر بل قال أبو زرعة عكرمة بن خالد عن عثمان مرسل فضلا عن عمر انتهى وقال ابن القطان في كتابه الوهم والإيهام عكرمة بن خالد رجلان وكلاهما مخزوميان أحدهما عكرمة بن خالد بن سعيد بن العاص وهو تابعي يروي عن ابن عمر وابن عباس وروى عنه عمرو بن دينار وإبراهيم بن مهاجر وابن جريج وعامر الأحول وحنظلة بن أبي سفيان وثقه النسائي وابن معين وأبو زرعة ولم يسمع فيه بتضعيف قط وقد أخرج له البخاري ومسلم والآخر عكرمة بن خالد بن سلمة يروي عن أبيه وعنه مسلم بن إبراهيم ونصر بن علي ذكره إلياس في الضعفاء قال البخاري وأبو حاتم هو منكر الحديث وروى أبو القاسم الأصبهاني في كتابه الترغيب والترهيب عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة عماد الإسلام
(٤٢)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 ... » »»