الاستيعاب - ابن عبد البر - ج ١ - الصفحة ٣٥٩
الحكم أحمد بن أبى الحكم مجهول لا أعرفه بأكثر من حديث مسلمة ابن علقمة عن داود أحمد بن أبى هند عن الشعبي عن قيس أحمد بن حبتر عنه قال تواعدنا أن نغدو برسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رأيناه سمعنا صوتا خلفنا ظننا أنه ما بقي بتهامة جبل إلا تفتت فغشى علينا الحكم أحمد بن أبى العاص أحمد بن أمية أحمد بن عبد شمس أحمد بن مناف أحمد بن قصى القرشي الأموي عم عثمان أحمد بن عفان وأبو مروان أحمد بن الحكم كان من مسلمة الفتح وأخرجه رسول الله صاى الله عليه وسلم من المدينة وطرده عنها فنزل الطائف وخرج معه ابنه مروان وقيل إن مروان ولد بالطائف فلم يزل الحكم بالطائف إلى أن ولى غثمان فرده غثمان إلى المدينة وبقى فيها وتوفى في اخر خلافة عثمان قبل القيام على عثمان بأشهر فيما أحسب واختلف في السبب الموجب لنفى رسول الله صلى الله عليه وسلم إياه فقيل كان يتحيل ويسخفى ويتسمع ما يسره رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى كبار الصحابة في مشركي قريش وسائر الكفار والمنافقين فكان يفشى ذلك عنه حتى ظهر ذلك عليه وكان يحكمه في مشيته وبعض حركاته إلى أمور غيرها كرهت ذكرها ذكروا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا مشى يتكفأ وكان الحكم أحمد بن العاص يحكيه فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم يوما فرآه يفعل ذلك فقال صلى الله عليه وسلم فكذلك فلتكن فكان الحكم
(٣٥٩)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 ... » »»