حاشية السندي على النسائي - ابن عبد الهادي - ج ٢ - الصفحة ٢٢
كذلك وهو بعيد وأنت قد عرفت توجيه الحديث فيما سبق على وجه لا يرد عليه شئ ولا يلزم منه ما أخذه والله تعالى أعلم قوله (670) وله ضراط حقيقته ممكنة فالظاهر حمله عليها ويحتمل أن المراد به شدة نفاره حتى لا يسمع التأذين قيل لان من يسمع يشهد للمؤذن يوم القيامة فيهرب من السماع لأجل ذلك فإذا قضى على المفعول أو الفاعل والضمير للمنادى أقبل أي فوسوس كما في رواية مسلم إذا ثوب من التثويب على بناء المفعول أو الفاعل والمراد أي أقيم فإنه اعلام بالصلاة ثانيا يخطر بفتح ياء وكسر طاء أي يوسوس بما يكون حائلا بين الانسان وما يقصده ويريد إقبال نفسه عليه مما يتعلق بالصلاة من خشوع وغيره وأكثر الرواة على ضم الطاء أي يسلك ويمر ويدخل بين الانسان ونفسه فيكون حائلا بينهما على المعنى الذي ذكرنا أولا حتى يظل بفتح الظاء أي يصير ان بكسر الهمزة نافية
(٢٢)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 ... » »»