سنن النبي (ص) - السيد الطباطبائي - الصفحة ١٤٢
97 - وفي الكشكول للشيخ البهائي من الاحياء في كتاب العزلة، كان سيد المرسلين (صلى الله عليه وآله) يشتري الشئ فيحمله بنفسه فيقول له صاحبه. اعطني أحمله يا رسول الله فيقول (صلى الله عليه وآله): صاحب المتاع أحق بحمله (1).
98 - وفي المجمع: عن مقاتل لما نزلت هذه السورة " النصر " قرأ (صلى الله عليه وآله) على أصحابه ففرحوا واستبشروا، وسمعها العباس فبكى، فقال (صلى الله عليه وآله): ما يبكيك يا عم؟
قال: أظن أنه قد نعيت إليك نفسك يا رسول الله، فقال (صلى الله عليه وآله): إنه كما تقول. فعاش بعدها سنتين ما رؤي بعدها ضاحكا مستبشرا (2).
99 - وفي الميزان: وقد ورد في الصحيح من طرق الفريقين أن النبي (صلى الله عليه وآله) كان يتفاءل بالخير ويأمر به وينهى عن التطير ويأمر بالمضي معه والتوكل على الله تعالى. وله دام بقاؤه بيان في هذا المعنى فإن أردت فارجع (3).
100 - إن النبي (صلى الله عليه وآله) كان لا يتطير، وكان يتفأل.
وكانت قريش جعلت مائة من الإبل فيمن يأخذ نبي الله (صلى الله عليه وآله) فيرده عليهم حين توجه إلى المدينة فركب بريدة في سبعين راكبا من أهل بيته من بني سهم.
فتلقى نبي الله (صلى الله عليه وآله) فقال نبي الله (صلى الله عليه وآله): من أنت؟ قال: أنا بريدة، فالتفت (صلى الله عليه وآله) إلى أبي بكر فقال (صلى الله عليه وآله): يا أبا بكر برد أمرنا وصلح، ثم قال (صلى الله عليه وآله): وممن أنت؟ قال: من أسلم، قال (صلى الله عليه وآله): سلمنا قال (صلى الله عليه وآله): ممن؟ قال: من بني سهم، قال (صلى الله عليه وآله): خرج سهمك، فقال بريدة للنبي (صلى الله عليه وآله): من أنت؟ فقال (صلى الله عليه وآله): أنا محمد بن عبد الله رسول الله. فقال بريدة: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.
فأسلم بريدة وأسلم من كان معه جميعا. فلما أصبح قال بريدة للنبي (صلى الله عليه وآله): لا تدخل المدينة إلا ومعك لواء... (4).
101 - وفي المجمع: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يكره ويشق عليه أن يوجد منه ريح غير طيبة لأنه يأتيه الملك (5).

(١) الكشكول للشيخ البهائي ٢: ٣٠٨.
(٢) مجمع البيان ١٠: ٥٥٤، سورة النصر.
(٣) تفسير الميزان ٦: ١١٩، سورة المائدة.
(٤) بحار الأنوار ١٩: ٤٠.
(5) مجمع البيان 10: 313، سورة التحريم.
(١٤٢)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 137 138 139 140 141 142 143 145 147 148 149 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 مقدمة 5
2 مقدمة ثانية 33
3 كلام في معنى الأدب 35
4 مقدمة العلامة الطباطبائي (قدس سره) 92
5 الباب الأول: في شمائله وجوامع أخلاقه (صلى الله عليه وآله) (49 حديثا) 95
6 الباب الثاني: في معاشرته (صلى الله عليه وآله) مع الناس (36 حديثا) 115
7 الملحقات (106 أحاديث) 126
8 الباب الثالث: في النظافة وأحكام الزينة (34 حديثا) 145
9 الملحقات (21 حديثا) 153
10 الباب الرابع: في السفر وآدابه (11 حديثا) 159
11 الملحقات (22 حديثا) 165
12 الباب الخامس: في آداب اللباس وما يتعلق به (18 حديثا) 171
13 الملحقات (16 حديثا) 179
14 الباب السادس: سننه (صلى الله عليه وآله) في المساكن (5 أحاديث) 183
15 الملحقات (16 حديثا) 187
16 الباب السابع: في آداب النوم والفراش (3 أحاديث) 191
17 الملحقات (10 أحاديث) 195
18 الباب الثامن: في آداب النكاح والأولاد (9 أحاديث) 199
19 الملحقات (32 حديثا) 203
20 الباب التاسع: في الأطعمة والأشربة وآداب المائدة (52 حديثا) 211
21 الملحقات (48 حديثا) 225
22 الباب العاشر: في آداب الخلوة ولواحقها (9 أحاديث) 233
23 الملحقات (7 أحاديث) 239
24 الباب الحادي عشر: في الأموات وما يتعلق بها (11 حديثا) 243
25 الملحقات (22 حديثا) 249
26 الباب الثاني عشر: في آداب المداواة (3 أحاديث) 255
27 الملحقات (11 حديثا) 259
28 الباب الثالث عشر: في السواك (7 أحاديث) 263
29 الملحقات (5 أحاديث) 267
30 الباب الرابع عشر: في آداب الوضوء (8 أحاديث) 269
31 الملحقات (6 أحاديث) 275
32 الباب الخامس عشر: في آداب الغسل (6 أحاديث) 279
33 الملحقات (3 أحاديث) 283
34 الباب السادس عشر: في آداب الصلاة (60 حديثا) 285
35 الملحقات (74 حديثا) 303
36 الباب السابع عشر: في آداب الصوم (17 حديثا) 317
37 الملحقات (17 حديثا) 323
38 الباب الثامن عشر: في آداب الاعتكاف (3 أحاديث) 327
39 الباب التاسع عشر: في الصدقة (3 أحاديث) 331
40 الملحقات (6 أحاديث) 335
41 الباب العشرون: في قراءة القرآن (8 أحاديث) 339
42 الملحقات (15 حديثا) 345
43 الباب الحادي والعشرون: في الدعاء وآدابه (59 حديثا) 349
44 الملحقات (52 حديثا) 371
45 ملحقات في الحج (12 حديثا) 391
46 ملحقات في النوادر (18 حديثا) 395
47 ملحقات باب الشمائل (81 حديثا) 399