بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٠٨ - الصفحة ٩٧
الباب الخامس صفة المحشر، والآيات فيه، وفيه: 63 - حديثا (62) تفسير الآيات (67) معنى: " يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا " (68) في: " إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الابصار " (69) تفسير قوله تعالى: " يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات " (71) أين الناس في يوم تبدل الأرض (72) في الشفاعة (74) معنى: " يوم نطوى السماء كطى السجل "، وفي ذيله بيان من السيد الرضي رحمه الله (75) في قوله تعالى: " يوم يدع الداع إلى شئ نكر " (79) في قوله عز اسمه: " إذا وقعت الواقعة " (81) في قوله عز وجل: " يومئذ ثمانية "، والمراد من: ثمانية (83) الأقوال في معنى: " بل الانسان على نفسه بصيرة " (87) عن البراء بن عازب قال: كان معاذ بن جبل جالسا قريبا من رسول الله صلى الله عليه آله في منزل أبي أيوب الأنصاري وسؤاله عن: " يوم ينفخ في الصور فتأتون أفواجا "، وقوله صلى الله عليه وآله: تحشر عشرة أصناف من أمتي أشتاتا قد ميزهم الله تعالى من المسلمين وبدل صورهم، فبعضهم على صورة القردة، وهم: القتات، وبعضهم على صورة الخنازير، وهم: أهل السحت، وبعضهم منكسون أرجلهم من فوق ووجوههم من تحت ثم يسحبون عليها، وهم: الآكلون الربا، وبعضهم عمى يترددون، وهم الجائرون في الحكم، و بعضهم بكم لا يعقلون، وهم: المعجبون بأعمالهم، وبعضهم يمضغون ألسنتهم
(٩٧)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 ... » »»
الفهرست