بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٠٢ - الصفحة ٤٤
مأة واثنان وعشرون بابا وهو أربعة وعشرون ألف بيت.
المجلد الحادي والعشرون: في الحج والعمرة وشطر من أحوال المدينة والجهاد والرباط والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وفيه أربع وثمانون بابا وهو يقرب من تسعة آلاف بيت.
المجلد الثاني والعشرون: في المزار وفيه أربع وستون بابا وهو ثلاثون ألف بيت.
المجلد الثالث والعشرون في أحكام العقود والايقاعات وهو أحد عشر ألف بيت وفيه مائة وتسعة وعشرون بابا.
المجلد الرابع والعشرون: في الأحكام الشرعية وهو ثلاثة آلاف بيت وفيه سبعون بابا.
المجلد الخامس والعشرون: بل السادس والعشرون في الإجازات، و فيه تمام فهرس الشيخ منتجب الدين علي بن عبد الله بن بابويه وهو مقصور على ذكر من تأخر عن الشيخ الطوسي إلى زمانه وقطعة وافرة من سلافة العصر للسيد علي خان والإجازة الكبيرة للعلامة وأخرى مثلها للشهيد الثاني، وأخرى مثلها وفيها نكات وفوايد لولده المحقق صاحب المعالم وغيرها.
واعلم أن من الخامس عشر إلى آخره، غير مجلد الصلاة والمزار لم يخرج من السواد إلى البياض في عهده ره ولا يوجد فيها بيان الأخبار سوى بعض الأخبار في الخامس عشر وأخبار الكافي في أبواب العشرة.
قال السيد الجليل السيد عبد الله، سبط المحدث الفاضل السيد نعمة الله الجزايري في إجازته الكبيرة في ترجمة شيخه السيد النبيل المحقق المحدث (1)

(1) وذكر في هذه الإجازة سبب شهادة السيد المرحوم قال ثم لما دخل سلطان العجم المشاهد المشرفة في النوبة الثانية وتقرب إليه السيد أرسله بهدايا وتحف إلى الكعبة فاتى البصرة ومشى إليها من طريق نجد وأوصل الهدايا واتى إليه الامر بالشخوص سفيرا إلى سلطان الروم لمصالح تتعلق بأمور الملك والملة فلما وصل إلى قسطنطنية وشى به إلى السلطان بفساد المذهب وأمور أخر فاحضر واستشهد وقد تجاوز عمره الخمسين رحمة الله عليه.
قال وله من المصنفات الروضات الزاهرات في المعجزات بعد الوفاة ناولني منه مجلدا واحدا وسلاسل الذهب المربوطة بقناديل العصمة الشامخة الرتب وغير ذلك انتهى. منه.
(٤٤)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 ... » »»
الفهرست