تلخيص الحبير - ابن حجر - ج ٣ - الصفحة ١٦٣
وغيره من طريق محمد بن إسحاق عن محمد بن إبراهيم عن محمد بن عبد الله بن زيد قال حدثني أبي ونقل الترمذي أن البخاري صححه: وروى الواقدي عن محمد بن عبد الله بن زيد قال توفى أبى بالمدينة سنة اثنين وثلاثين وقال ابن سعد شهد أحدا والخندق والمشاهد كلها ولو صح ما تقدم للزم أن تكون بنت عبد الله بن زيد صحابية: وروى عبد الرزاق والدارقطني والطحاوي من حديث الأسود بن يزيد ان بلالا كان يثنى الاذان ويثنى الإقامة وكان يبدأ بالتكبير ويختم بالتكبير: وروى الحاكم والبيهقي في الخلافيات والطحاوي من رواية سويد بن غفلة أن بلالا كان يثنى الأذان والإقامة وادعي الحاكم فيه الانقطاع ولكن في رواية الطحاوي سمعت بلالا ويؤيد ذلك ما رواه ابن أبي شيبة عن حسين بن علي عن شيخ يقال له الحفص عن أبيه عن جده وهو سعد القرظ قال اذن بلال حياة رسول الله صلى الله وسلم ثم اذن لأبي بكر في حياته ولم يؤذن في زمان عمر انتهى وسويد بن غفلة هاجر في زمن أبى بكر: واما ما رواه أبو داود من طريق سعيد بن المسيب ان بلالا أراد ان يخرج إلى الشام فقال له أبو بكر بل تكون عندي فقال إن كنت أعتقتني لنفسك فاحبسني وان كنت أعتقتني لله فذرني اذهب إلى الله فقال اذهب فذهب فكان بها حتى مات فإنه مرسل وفى اسناده عطاء الخراساني وهو مدلس ويمكن توفيق بينه وبين الأول وروى الطبراني في مسند الشاميين من طريق جنادة بن أبي أمية عن بلال أنه كان يجعل الأذان والإقامة مثنى مثنى وكان يجعل إصبعيه في اذنيه اسناده ضعيف وحديث أبي محذورة في تثنية الإقامة مشهور عند النسائي وغيره (فائدة) أورد الرافعي حديث بلال المتقدم محتجا للقديم في أفراد كلمة الإقامة لكن في صحيح البخاري في هذا الحديث أن يشفع الاذن ويوتر الإقامة الا الإقامة وفيه بحث ذكرته في المدرج وفي رواية عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس قال كان بلال يثنى الاذان ويوتر الإقامة الا قوله قد قامت الصلاة (وأخرجه) أبو عوانة والسراج كذلك *
(١٦٣)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة