الطهور له بلفظ إذا ولغ الكلب في الاناء غسل سبع مرات أولاهن أو إحداهن بالتراب وهذا يطابق لفظ الكتاب في آخره ورواه البزار من هذا الوجه بلفظ فيغسله سبع مرات إحداهن بالتراب واسناده حسن ليس فيه الا أبو هلال الراسي وهو صدوق ورواه الدارقطني من حديث علي بن أبي طالب بلفظ إحداهن بالبطحاء واسناده ضعيف فيه الجارود بن يزيد وهو متروك وروى مسلم من حديث عبد الله بن مغفل بلفظ فاغسلوه سبعا وعفروه الثامنة بالتراب وهذا أصح من رواية إحداهن من حيث الاسناد والله أعلم: وإذ تحررت هذه الطرق عرفت ان السياق الذي ساقه المؤلف لا يوجد في حديث واحد لان راوي فليرقه لم يتعرض فيها لذكر التراب والروايات التي فيها ذكر التراب لم يذكر الامر بالإراقة (فائدة) اللفظ بأو يحتمل أن تكون من الراوي ويحتمل ان
(٢٦١)