فتح العزيز - عبد الكريم الرافعي - ج ١٢ - الصفحة ١٤٨
غرض الفصل بيان ما يجب على عامل المساقاة من الأعمال ومالا يجب وكل عمل تحتاج إليه الثمار لزيادتها أو اصلاحها ويتكرر كل سنة فهو على العامل وإنما اعتبر التكرار كل سنة لان مالا يتكرر كل سنة يبقى أثره وفائدته بعد ارتفاع المساقاة وتكليف العامل مثل ذلك إجحاف به فمن هذا القبيل السقي وما يتبعه من اصلاح طريق الماء والأجاجين التي يقف فيها الماء وتنقية الابار والأنهار من الحمأة ونحوها وإدارة الدولاب وفتح رأس الساقية وسدها عند السقي على ما يقتضيه الحال وفي تنقية النهر وجهان آخران (أحدهما) أنها على المالك كحفر أصل النهر (والثاني) عن أبي إسحاق المروزي أنها على من شرطت عليه من المتعاقدين فإن لم يذكراها فسد العقد وعنه تطييب الأرض
(١٤٨)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 ... » »»
الفهرست