الكتاب المقدس (العهد القديم) - الكنيسة - الصفحة ٢١
ملك عمورة وشنآب ملك أدمة وشمئيبر ملك صبوييم وملك بالع التي هي صوغر.
3 جميع هؤلاء اجتمعوا متعاهدين إلى عمق السديم الذي هو بحر الملح. 4 اثنتي عشرة سنة استعبدوا لكدر لعومر والسنة الثالثة عشرة عصوا عليه. 5 وفي السنة الرابعة عشرة أتى كدر لعومر والملوك الذين معه وضربوا الرفائيين في عشتاروث قرنايم والزوزيين في هام والايميين في شوى قريتايم 6 الحوريين في جبلهم سعير إلى بطمة فاران التي عند البرية. 7 ثم رجعوا وجاءوا إلى عين مشفاط التي هي قادش وضربوا كل بلاد العمالقة وأيضا الأموريين الساكنين في حصون تامار 8 فخرج ملك سدوم وملك عمورة وملك أدمة وملك صبوييم وملك بالع التي هي صوغر ونظموا حربا معهم في عمق السديم. 9 مع كدر لعومر ملك عيلام وتدعال ملك جوييم وأمرافل ملك شنعار وأريوك ملك ألاسار. أربعة ملوك مع خمسة.
10 وعمق السديم كان فيه آبار حمر كثيرة. فهرب ملكا سدوم وعمورة وسقطا هناك.
والباقون هربوا إلى الجبل. 11 فأخذوا جميع أملاك سدوم وعمورة وجميع أطعمتهم ومضوا. 12 وأخذوا لوطا ابن أخي أبرام وأملاكه ومضوا. إذ كان ساكنا في سدوم 13 فأتى من نجا وأخبر أبرام العبراني. وكان ساكنا عند بلوطات ممرا الأموري أخي أشكول وأخي عانر. وكانوا أصحاب عهد مع أبرام. 14 فلما سمع أبرام أن أخاه سبي جر غلمانه المتمرنين ولدان بيته ثلث مئة وثمانية عشر وتبعهم إلى دان.
15 وانقسم عليهم ليلا هو وعبيده فكسرهم وتبعهم إلى حوبة التي عن شمال دمشق.
16 واسترجع كل الأملاك واسترجع لوطا أخاه أيضا وأملاكه والنساء أيضا والشعب 17 فخرج ملك سدوم لاستقباله بعد رجوعه من كسرة كدر لعومر والملوك الذين معه إلى عمق شوى الذين هو عمق الملك. 18 وملكي صادق ملك شاليم أخرج خبزا وخمرا. وكان كاهنا لله العلي 19 وباركه وقال مبارك أبرام من الله العلي مالك
(٢١)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 ... » »»
الفهرست