مفاهيم القرآن (العدل والإمامة) - الشيخ جعفر السبحاني - ج ١٠ - الصفحة ١٣٨
* (يا نساء النبي لستن كأحد من النساء إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا) *. (1) * (وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى وأقمن الصلاة وآتين الزكاة وأطعن الله ورسوله إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) *. (2) * (واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة إن الله كان لطيفا خبيرا) *. (3) ترى أنه سبحانه يخاطبهن في الآية الأولى بهذه الخطابات:
1 - لستن. 2 - اتقيتن. 3 - فلا تخضعن. 4 - وقلن.
ويخاطبهن في الآية الثانية بهذه الخطابات:
1 - قرن. 2 - بيوتكن. 3 - لا تبرجن. 4 - أقمن. 5 - آتين. 6 - أطعن.
كما يخاطبهن في الآية الثالثة بقوله:
1 - واذكرن. 2 - بيوتكن.
وفي الوقت نفسه يتخذ في ثنايا الآية الثانية موقفا خاصا في الخطاب ويقول:
1 - عنكم. 2 - يطهركم.
فما وجه هذا العدول إذا كان المراد نساء النبي؟!
أوليس هذا يدل على أن المراد ليس نساءه صلى الله عليه وآله وسلم.

(١٣٨)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 ... » »»