مجلة تراثنا - مؤسسة آل البيت - ج ٣٣ - الصفحة ٢٩٩
ولم تم كون الأب الراوي للحديث هو الحبري، فإنه يضاف بذلك إلى ترجمته عدة أمور:
1 - أنه كان بقم.
2 - أنه يروي عن علي بن قابوس القمي، فهو من مشايخه.
3 - أن له ابنا اسمه (محمد) له هذه الأحاديث.
4 - أن من الرواة عنه هو ابنه محمد المذكور.
5 - وتكون هذه الرواية مما أسنده الحبري.
وهذه أمور تستدعي بذل الجهد في معرفة شأن هذه الرواية.
وبعد:
فليس لي دور في تأليف هذا الكتاب، إلا الجمع والتوثيق، ولم أحاول تحقيق ما أثبت من النصوص، ولا مناقشة شئ من المرويات، لأني لم أجد الوقت الكافي لذلك، فنقلته كما وجدته في مصادره، إلا ما كان من تعديل في الاملاء، أو إضافة ما يقتضيه عمل التنقيط والتقطيع، وبعض الملاحظات في الأسانيد والمتون، وأنا على يقين بأن العمل بحاجة إلى تنقيح ومراجعة، لعل التوفيق يساعد عليه في مجال آخر.
وأسأل الله أن يتقبل مني هذا الجهد، في سبيل الحديث الشريف، وأن يوفقني لخدمة تراثنا الغالي، وأن يثيبني على نيتي في أعمالي، بفضله وكرمه، وأن يوزعني أن أشكره على كل نعمائه، إنه المتفضل المنان.
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم تسليما.
(٢٩٩)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 ... » »»
الفهرست