مجلة تراثنا - مؤسسة آل البيت - ج ١٧ - الصفحة ١٠٢
وتزوج عام 671 بابنة الصاحب علاء الدين عطا (1) ملك بن بهاء الدين محمد، صاحب الديوان الجويني، ملك العراق وحاكمها من قبل هولاكو، وكان الصداق خمسة آلاف دينار ذهبا أحمر! وتوفي الحموئي في 5 محرم سنة 722 ه‍.
إسلام غازان والحموئي هذا هو الذي أسلم على يده غازان ملك (2) التتار وكان ذلك في اليوم الرابع من شعبان سنة 694، وذلك في قصره في " لار " على عدة كيلومترات من شرقي طهران بين دماوند وفيروزكوه، في محتشد عظيم واحتفال ملوكي قد أعد لذلك، فاغتسل غازان ولبس جبة الشيخ سعد الدين - والد الحموئي - وأسلم على يده وأظهر الشهادتين، وتسمى بالسلطان محمود، ولقب بمعز الدين، ونثر من الأموال والذهب والفضة في ذلك اليوم الشئ الكثير الكثير، وأسلم بإسلامه خلق كثير عسكريين ومدنيين، وفشا الإسلام في التتر منذ ذلك اليوم وسموا: ترك إيمان، ثم خفف إلى " تركمان ".
نصوص المؤرخين ترجم له تلميذه الذهبي في معجم شيوخه (3) فقال: إبراهيم بن محمد بن المؤيد بن عبد الله بن علي بن محمد بن حمويه، الشيخ القدوة، صدر الدين، أبو المجامع

(1) ترجم له ابن الفوطي في تلخيص مجمع الآداب ج 4 ق 2 ص 1035، وقال: واستقامت به أمور الخلائق، وأعاد رونق الخلافة، وكان عالما عادلا، ضابطا حافظا، عارفا بقوانين الملك والدولة...
(2) هو غازان خان بن أرغون بن أبغا بن هولاكو، ملك في ذي الحجة سنة 693، وأسلم في شعبان سنة 694، وهو أول من أسلم منهم، وتوفي في شوال 703، وملك بعده السلطان محمد أولجايتو خدابنده، وهو الذي تشيع على يد العلامة الحلي جمال الدين أبي منصور الحسن بن يوسف بن المطهر، المتوفى سنة 726، وتوفي أولجايتو في 30 شهر رمضان سنة 714.
(3) في الورقة 37 من مخطوطة مكتبة السلطان أحمد الثالث، في طوبقبوسراي في إسلامبول، رقم A 462، في 226 ورقة، فرغ منه المؤلف في أول صفر سنة 727، وفرغ منها الكاتب - وهو محمد بن خليل الصالحي - ناقلا عن خط المؤلف في 24 ربيع الأول سنة 878 ه‍.
(١٠٢)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 ... » »»
الفهرست