التحريفات والتصرفات في كتب السنة - السيد علي الميلاني - الصفحة ١٩
صدقة، فرأيتماه - عمر يقول لعلي والعباس - فرأيتماه، أي فرأيتما أبا بكر كاذبا آثما غادرا خائنا، ثم يقول عمر: والله يعلم إنه لصادق بار راشد تابع للحق، فليكن على بالكم، فرأيتماه كاذبا آثما غادرا خائنا، ثم توفي أبو بكر وأنا ولي رسول الله وولي أبي بكر، فرأيتماني كاذبا آثما غادرا خائنا، والله يعلم إني لصادق بار راشد تابع للحق... فوليتها ثم جئتني أنت وهذا، وأنتما جميع، وأمركما واحد، فقلتما ادفعها إلينا... إلى آخر الحديث.
ومحل الشاهد هذه الجملة: فرأيتماه كاذبا آثما غادرا خائنا، فرأيتماني كاذبا آثما غادرا خائنا.
هذا في صحيح مسلم (5 / 152) في باب حكم الفئ من كتاب الجهاد.
وللننظر في صحيح البخاري: ثم قال لعلي وعباس: أنشدكما بالله، هل تعلمان ذلك؟ قال عمر: ثم توفى الله نبيه، فقال أبو بكر: أنا ولي رسول الله فقبضها أبو بكر، فعمل فيها بما عمل رسول الله، والله يعلم إنه فيها لصادق بار راشد تابع للحق.
فأين صارت الجملة: فرأيتماه... والله يعلم إنه فيها لصادق بار راشد تابع للحق.
ثم توفى الله أبا بكر، فكنت أنا ولي أبي بكر، فقبضتها سنتين
(١٩)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 ... » »»
الفهرست