إيمان أبي طالب - الشيخ الأميني - الصفحة ٩٠
30 أخرج الشيخ أبو جعفر الصدوق بإسناد له: أن عبد العظيم بن عبد الله العلوي الحسني المدفون بالري كان مريضا فكتب إلى أبي الحسن الرضا عليه السلام عرفني يا بن رسول الله عن الخبر المروي أن أبا طالب في ضحضاح من نار يغلي منه دماغه. فكتب إليه الرضا عليه السلام:
" بسم الله الرحمن الرحيم، أما بعد: فإنك إن شككت في إيمان أبي طالب كان مصيرك إلى النار ".
كتاب الحجة (1) (ص 16)، ضياء العالمين لأبي الحسن الشريف.
31 أخرج شيخنا الفقيه أبو جعفر الصدوق، بالإسناد عن الإمام الحسن بن علي العسكري، عن آبائه عليهم السلام في حديث طويل: " إن الله تبارك وتعالى أوحى إلى رسوله صلى الله عليه وآله وسلم إني قد أيدتك بشيعتين: شيعة تنصرك سرا، وشيعة تنصرك علانية فأما التي تنصرك سرا فسيدهم وأفضلهم عمك أبو طالب، وأما التي تنصرك علانية فسيدهم وأفضلهم ابنه علي بن أبي طالب. ثم قال:
وإن أبا طالب كمؤمن آل فرعون يكتم إيمانه ".
كتب الحجة (2) (ص 115): ضياء العالمين لأبي الحسن الشريف.
32 أخرج شيخنا الصدوق في أماليه (3) (ص 365) من طريق الأعمش عن عبد الله بن عباس عن أبيه قال: قال أبو طالب لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يا بن أخي الله أرسلك؟ قال: " نعم ". قال: فأرني آية. قال ادع لي تلك الشجرة. فدعاها فأقبلت حتى سجدت بين يديه ثم انصرفت، فقال أبو طالب:
أشهد أنك صادق، يا علي صل جناح ابن عمك.

(١) الحجة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب: ص 82.
(2) المصدر السابق: ص 362.
(3) أمالي الصدوق: ص 491.
(٩٠)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 ... » »»