وهو العبارة عن كلام الله وإن القرآن ليس عندنا البتة إلا على هذا المجاز وإن الذي نرى في المصاحف ونسمع من القراء ونقرأ في الصلاة ونحفظ في الصدور ليس هو القرآن البتة ولا شئ من كلام الله البتة بل شئ آخر وإن كلام الله تعالى لا يفارق ذات الله (1).
قال ابن حزم: ولقد أخبرني علي بن حمزة المراوي الصقلي الصوفي أنه رأى بعض الأشعرية يبطح المصحف برجله!. قال: فأكبرت ذلك فقلت له: ويحك هكذا تصنع بالمصحف وفيه كلام الله تعالى؟ فقال لي: ويلك والله ما فيه إلا السخام والسواد وأما كلام الله فلا! (قال) وكتب إلي أبو المرحي ابن رزوار المصري أن بعض ثقات أهل مصر من