القاموس المحيط - الفيروز آبادي - ج ٣ - الصفحة ١٩٧
إذا كان يهوي بخفي يديه إلى وحشيه في سيره * اللكاف ككتاب لغة في الإكاف. ولكفو جنس من الزنج. * - اللوف، بالضم: ة، ونبات له بصلة كالعنصل، وتسمى: الصراخة، لأن له في يوم المهرجان صوتا، يزعمون أن من سمعه يموت في سنته، وشم زهره الذابل يسقط الجنين، وأكل أصله مدر منعظ، والطلاء به مسحوقا بدهن يوقف الجذام، واحدته: بهاء، وة ولفت الطعام لوفا: أكلته أو مضغته. واللوف من الكلأ والطعام: ما لا يشتهى، وأكل المال الكلأ يابسا. وكلأ ملوف: قد غسله المطر وكشداد: صانع الزلالي. ولوفا، كروما: نبات يشبه حي العالم، أو نوع منه مجرب في الإسهال المزمن * لهف، كفرح: حزن وتحسر، كتلهف عليه. ويا لهفه: كلمة يتحسر بها على فائت، ويقال: يا لهفي عليك، ويا لهف، ويا لهفا، ويا لهف أرضي وسمائي عليك، ويا لهفاه، ويا لهفتاه، ويا لهفتياه والملهوف واللهيف واللهفان واللاهف: المظلوم المضطر، يستغيث ويتحسر. وامرأة لاهف ولاهفة ولهفي، ونسوة لهافى ولهاف ويقال: هو لهيف القلب ولاهفه وملهوفه، أي: محترقه. وكأمير: الطويل والغليظ.
والإلهاف: الحرص والشره. ولهف نفسه وأمه تلهيفا: قال: وا نفساه، وا أمياه، وا لهفاه. ولهف أمية، أي: أبويه والتهف: التهب. * ليف النخل، بالكسر: م، القطعة: بهاء. ولفت الطعام أليفه: أكلته. وليفت الليف عملته، والفسيلة: غلظت وكثر ليفها. ورجل ليفاني بالكسر: لحياني.
* (فصل النون) * * نئف من الطعام، كسمع: أكل، وفي الشرب: ارتوى، وفلانا: كرهه وكمنع: جد، وهو منأف، كمنبر. * نتف شعره ينتفه، ونتفه تنتيفا فانتتف وتناتف، وفي القوس نزع نزعا خفيفا. وككناسة وغراب: ما سقط من النتف. والنتفة، بالضم: ما تنتفه بإصبعك من النبت وغيره، ج: كصرد. وكهمزة: من ينتف من العلم شيئا ولا يستقصيه. والمنتاف: المنتاش، وجمل مقارب الخطو غير وساع، ولا يكون حينئذ وطيئا. والمنتوف: مولى لبني قيس بن ثعلبة. وغراب نتف الجناح ككتف، أي: منتتفه. وجمل نتيف، كأمير: نتف حتى يعمل فيه الهناء. (والنتيف أيضا لقب أبي عبد الله الأصفهاني الأصولي الفقيه). * النجف، محركة، وبهاء: مكان لا يعلوه الماء، مستطيل منقاد ويكون في بطن الوادي، وقد يكون ببطن من الأرض، ج: نجاف، أو هي: أرض مستديرة مشرفة على ما حولها. والنجف، محركة: التل، وقشور الصليان، وبهاء: ع، بين البصرة والبحرين، والمسناة، ومسناة بظاهر الكوفة تمنع ماء السيل أن يعلو مقابرها ومنازلها. ونجفة الكثيب: الموضع تصفقه الرياح فتنجفه، فيصير كأنه جرف منجرف. وككتاب: المدرعة، وأسكفة الباب، أو ما يستقبل الباب
(١٩٧)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 ... » »»