القاموس المحيط - الفيروز آبادي - ج ٢ - الصفحة ٣٦٣
(وقطعناهم اثنتي عشرة أسباطا) بدل لا تمييز. و " حسين سبط من الأسباط ": أمة من الأمم. وسبطت الناقة والنعجة تسبيطا، وهي مسبط: ألقت ولدها لغير تمام، أو قبل أن يستبين خلقه. وأسبط: سكت فرقا، وبالأرض: لصق، وامتد من الضرب، وفي نومه: غمض، وعن الأمر: تغابى، وانبسط، ووقع فلم يقدر أن يتحرك. والسبطانة، محركة: قناة جوفاء يرمى بها الطير. والساباط: سقيفة بين دارين تحتها طريق ج:
سوابيط وساباطات، ود بما وراء النهر، وع بالمدائن لكسرى، معرب بلاس آباد، ومنه: " أفرغ من حجام ساباط "، لأنه حجم كسرى مرة في سفره. فأغناه، فلم يعد للحجامة، أو لأنه كان يحجم من مر عليه من الجيش بدانق نسيئة إلى وقت قفولهم، ومع ذلك يمر عليه الأسبوع والأسبوعان، ولا يقربه أحد، فحينئذ كان يخرج أمه، فيحجمها لئلا يقرع بالبطالة، فما زال دأبه حتى ماتت فجأة، فصار مثلا. وكقطام:
الحمى. وكعني: حم. وكغراب، ويصرف: شهر قبل آذار. والسباطة: الكناسة تطرح بأفنية البيوت. وسابط وسبيط، كزبير: اسمان. وسبسطية، كأحمدية: د من عمل نابلس، فيه قبر زكريا ويحيى، عليهما السلام.
وسابوط: دابة بحرية. * السجلاط، بكسر السين والجيم: الياسمين، وشئ من صوف تلقيه المرأة على هودجها، أو ثياب كتان موشية، وكأن وشيه خاتم. والسنجلاط، بزيادة النون: ع، وريحان.
* سحطه، كمنعه، سحطا ومسحطا: ذبحه سريعا، والطعام فلانا: أغصه، وفلان الشراب: قتله بالماء، والسخل: أرسله مع أمه. وكمقعد: الحلق. وسيحاط، كقيفال: ة، أو واد، أو قارة، أو قنة، أو أرض. والمسحوط من الشراب كله: الممزوج. وانسحط من يده: انملص فسقط، وعن النخلة وغيرها: تدلى عنها حتى ينزل، لا يمسكها بيده. السخط، بالضم وكعنق وجبل ومقعد: ضد الرضى، وقد سخط، كفرح، وتسخط.
والمسخوط: المكروه. وأسخطه: أغضبه. وتسخطه: تكرهه، وعطاءه: استقله ولم يقع منه موقعا.
* - المسربطة من البطيخ: الدقيقة الطويلة، وقد سربطت، بالضم، طولا. * سرطه، كنصر وفرح، سرطا وسرطانا، محركتين: ابتلعه، كاسترطه وتسرطه. وانسرط في حلقه: سار سيرا سهلا. وكمقعد ومنبر: البلعوم.
والسرواط، بالكسر: الأكول، كالسرطم والسراطي، بالضم. وفرس سراطي الجري: شديده. وسيف سراطي وسراط: قطاع. والسرطم، بالكسر: المتكلم البليغ. وفي المثل: " الأخذ سريطى والقضاء ضريطى "، مضمومتين مشددتين، ويقال: سريط وضريط، وسريط وضريط، وسريطى وضريطى، كخليفى، وسريطاء وضريطاء، مضمومتين مخففتين، وسرطان، محركة، والقضاء ليان، أي: يأخذ الدين ويبتلعه، فإذا طولب للقضاء، أضرط به. والسرطان، محركة: دابة نهرية كثير النفع، ثلاثة مثاقيل من رماده محرقا
(٣٦٣)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 ... » »»