غريب الحديث - الحربي - ج ١ - الصفحة ١٦٦
كأن أهدام النسيل المنسل على يديها والشراع الأطول قوله: أهدام النسيل أخلاق النسيل وهو ما سقط ونسل من الوبر فهو على يديها وعلى الشراع يعنى عنقها، شبهه بالشراع لطوله.
قوله: نحن شرع سواء أخبرنا أبو نصر، عن الأصمعي يقال:
نحن فيه شرع سواء يريد ليس بعضنا بأفضل من بعض.
ويقال: شرعك ذا أي: حسبك.
وزد أبو زيد: شرع واحد، وبأج واحد.
قوله: شرعت لهم الحيتان، وحيتان شرع: رافعة رؤوسها، وقيل: خافضة لتشرب. وقال أبو نصر: شرع في النهر، أخبرني أبو نصر عن الأصمعي: الشرائع: المواضع التي تورد، الواحدة شريعة، وكذلك المشربة. قال ذو الرمة:
وفى الشرائع من جلان مقتنص رث الثياب خفى الشخص منزرب
(١٦٦)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 ... » »»
الفهرست