ترتيب إصلاح المنطق - ابن السكيت الاهوازي - الصفحة ٢٣٢
[ضبعا] ويقال قد ضبعوا لنا من الطريق، أي جعلوا لنا قسما، يضبعون ضبعا. وقد ضبعت الإبل تضبع ضبعا، إذا مدت أضباعها في عدوها، وهي أعضادها. ومنه قوله:
* ولا صلح حتى تضبعونا ونضبعا (1) * أي تمدون إلينا أضباعكم بالسيوف ونمدها * إليكم بها. ومنه قول رؤبة:
* وما تنى أيد علينا تضبع (2) * * بما أصبناها وأخرى تطمع * أي تطمع أن نغنم فننيلها من غنيمتنا. وماتني:
ما تزال. أي تمد أضباعها بالدعاء علينا. ويقال:
ضبعت الناقة تضبع ضبعة، إذا اشتهت الفحل.
(1) لعمرو بن شأس، كما في اللسان (ضبع). وصدره:
* نذود الملوك عنكم وتذودنا * (2) ب: " إلينا تضبع ". وما في الأصل وح‍، ل يطابق رواية اللسان.
[الضبيبة] أبو عمرو: الضبيبة: سمن ورب يجعل في العكة للصبي يطعمه.
[ضج - -> اضح] [ضجة] ويقال: قد سمعت ضجة القوم، وسمعت وعواع القوم. ويقال: جاء القوم من عند آخرهم، وجاءوا قضهم بقضيضهم، وجاءوا على بكرة أبيهم، وجاءوا بأجمعهم.
[ضجعة - -> قعرة] [ضجعة - -> خجأة] [الضح] وتقول: جاء فلان بالضح والريح، أي ما طلعت عليه الشمس، من الكثرة. ولا يقال الضيح. قال ذو المرة:
* غدا أشهب الأعلى وأمسى كأنه * * من الضح واستقباله الشمس أخضر (1) * (1) ب، ح‍ فقط: " وراح كأنه ".
[الضحك - -> الكذب] [ضحكة] واعلم أنه ما جاء على فعلة بضم الفاء وفتح العين من النعوت فهو في تأويل فاعل، وما جاء على فعلة ساكنة العين فهو في معنى مفعول به تقول: هذا رجل ضحكة كثير الضحك.
[ضحى - -> حرر] [ضحية - -> الأضحية] [ضخام - -> عظام] [ضخمة - -> عجيزة] [الضد] قال: وحكى لنا أبو عمرو: الضد: المل ء.
والضد: خلاف الشئ.
[الضر] والضر: ضد النفع، يقال ضره يضره ضرا، وضاره يضيره ضيرا. والضر: تزوج المرأة على ضرة، ويقال نكحت فلانة على ضر، أي على امرأة كانت قبلها.
[الضر] والضر: تزوج المرأة على ضرة. والضر: سوء
(٢٣٢)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 226 227 228 229 231 232 233 234 235 236 237 ... » »»
الفهرست