الكنى والألقاب - الشيخ عباس القمي - ج ١ - الصفحة ٥٠
أساتذة هذا الفن ثم انتقل إلى طهران وتوقف في مدرسة دار الشفاء وكان يدرس في المعقول وأورد ترجمته في نامة دانشوران قال: بقيت مدة في أصبهان مشتغلا بهذا الشغل اي المطالعة والتدريس ثم اتيت إلى طهران وبحسب العادة والانس وعدم القدرة على المنزل المنفرد نزلت في مدرسة دار الشفاء ولي إلى هذا الوقت وهو سنة 1290 (غرص) إحدى وعشرون سنة لم اشتغل فيها بغير المطالعة والمباحثة ولم يخطر ببالي شغل غيرهما ولما علمت أن التصنيف الجديد صعب بل غير ممكن لم اكتب شيئا مستقلا ولكن كتبت حواشي كثيرة على الحكمة المتعالية المعروفة بالاسفار وغيرها والآن هي في يد بعض الطلاب ومحل الانتفاع انتهي.
وكان انتقاله إلى طهران سنة 1273 بعد ما أكمل المعقول وبقي في مدرسة دار الشفاء مجردا بلا زوجة مشتغلا بالتدريس إحدى وأربعين سنة حتى انتقل إلى الدار الآخرة في سنة 1314 (غشيد) ودفن بقرب ابن بابويه القمي رضوان الله عليه ومن شعره في مدح أمير المؤمنين " ع " بالفارسية:
غير علي كس نكرد خدمت احمد * غم خور موسى نباشد إلا هارون كرد جهاني بتيغ زنده بمعنى * از دم تيغش اگر جه ريخت همي خون صورت انسانى وصفات خدائى * سبحان الله از أين مركب ومعجون ساحت جاهش بعقل پي نتوان برد * نتوان باموزه در گذشت زجيحون سوى شريعت دراي ومهر علي جو * از بن دندان اگرنه قلبي ووارون (أبو الحسن الخرقاني) علي بن جعفر المشهور بالزهد والعرفان، وللصوفية والعرفاء فيه اعتقاد عظيم ويعددون له كرامات وفضائل كثيرة ونحن نذكر واحدا منها ها هنا ليكون أنموذجا لما سواها. قال في (ضا) وذكر الفاضل الطيبي في باب فضل الصدقة من شرحه على مصابيح البغوي، قال روي الشيخ نجم الدين الكبري في فواتح الجمال
(٥٠)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 ... » »»