تاريخ الإسلام - الذهبي - ج ٢ - الصفحة ٣٧٢
كنت تحدثنا أنا سنأتي البيت فنطوف حقا قال: بلى، أفأخبرتك أنك تأتيه العام قلت: لا. قال: فإنك آتيه ومطوف به. قال: فأتيت أبا بكر فقلت: يا أبا بكر أليس هذا نبي الله حقا قال: بلى. قلت: ألسنا على الحق وعدونا على الباطل قال: بلى. قلت: فلم نعطي الدنية في ديننا إذا قال: أيها الرجل إنه رسول الله وليس يعصي الله وهو ناصره، فاستمسك بغرزه حتى تموت. فوالله إنه لعلى الحق. قلت: أوليس كان يحدثنا أنا سنأتي البيت ونطوف به قال: بلى فأخبرك أنك تأتيه العام قلت: لا. قال: فإنك آتيه ومطوف به.
قال: الزهري. قال عمر: فعلمت لذلك أعمالا.
فلما فرغ من قضية الكتاب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قوموا فانحروا ثم احلقوا. قال: فوالله ما قام منهم رجل حتى قال ثلاث مرات. فلما لم يقم منهم أحد، قام فدخل على أم سلمة فذكر لها ما لقي من الناس. فقالت: يا نبي الله أتحب ذلك أخرج ثم لا تكلم أحدا كلمة حتى تنحر بدنك، ثم تدعو بحالقك فيحلقك. فقام فخرج فلم يكلم أحدا حتى فعل ذلك. فلما رأوا ذلك قاموا فنحروا وجعل بعضهم يحلق بعضا، حتى كاد بعضهم يقتل بعضا غما. ثم جاء نسوة) مؤمنات، وأنزل الله: إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن حتى بلغ ولا تمسكوا بعصم
(٣٧٢)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 ... » »»