وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان - ابن خلكان - ج ٤ - الصفحة ٣٩٩
وذكره ابن قتيبة في كتاب المعارف وابن المنجم في كتاب البارع وروى له (رأين الغواني الشيب لاح بعارضي * فأعرضن عني بالخود النواضر) (وكن متى أبصرنني أو سمعن بي * سعين فرقعن الكوى بالمحاجر) (فإن عطفت عني أعنة أعين * نظرن بأحداق المها والجآذر) (فإني من قوم كريم ثناؤهم * لأقدامهم صيغت رؤوس المنابر) (خلائف في الإسلام في الشرك قادة * بهم وإليهم فخر كل مفاخر) وفي المجموع الذي بخطي أبيات للشريف الرضي رحمه الله في هذا المعنى وأورد له أيضا (لما رأتني سليمى قاصرا بصري * عنها وفي الطرف عن أمثالها زور) (قالت عهدتك مجنونا فقلت لها * إن الشباب جنون برؤه الكبر) وهذا البيت من أمثال السائرة وذكر له المبرد في كتاب الكامل بيتين يرثي بهما بعض أولاده وهما (أضحت بخدي للدموع رسوم * أسفا عليك وفي الفؤاد كلوم) (والصبر يحمد في المواطن كلها * إلا عليك فإنه مذموم) وهذا البيت أيضا من الأبيات المشهورة وشعره كثير جيد وهو من
(٣٩٩)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 ... » »»