فتوح مصر وأخبارها - القرشي المصري - الصفحة ٦٥
قالت اللهم إني كنت آمنت بك وبرسولك وأحصنت فرجي إلا على زوجي فلا تسلط علي الكافر فغط حتى ركض برجله قال الأعراج قال أبو سلمة قال أبو هريرة قال قالت اللهم إن يمت يقال هي قتلته حدثنا أسد بن موسى عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن حارثة بن مضرب عن علي بن أبي طالب عليه السلام أن سارة كانت بنت ملك من الملوك وكانت قد أوتيت حسنا فتزوجها إبراهيم عليه السلام فمر بها على ملك من الملوك فأعجبته فقال لإبراهيم ما هذه المرأة فقال له ما شاء الله أن يقول فلما خاف إبراهيم وخافت سارة أن يدنو منها دعوا الله عليه فأيبس الله يديه ورجليه فقال لإبراهيم قد علمت إن هذا عملك فادع الله لي فوالله لا اسؤك فيها فدعا له فأطلق الله يديه ورجليه ثم قال الملك إن هذه لامرأة لا ينبغي أن تخدم نفسها فوهب لها هاجر فخدمتها ما شاء الله ثم إنها غضبت عليها ذات يوم فحلفت لتغيرن منها ثلاثة أشياء فقال تخفضينها وتثقبين أذنيها ثم وهبتها لإبراهيم على أن لا يسوئها فيها فوقع عليها فعلقت فولدت إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام قال وكانت سارة كما حدثنا وثيمة بن موسى عن سلمة بن الفضل وعمرو بن الأزهر أو أحدهما عن ابن إسحاق عن عبد الرحمن عن أبي هريرة حين رأت أنها لا تلد أحبت أن تعرض هاجر على إبراهيم فكانت تمنعها الغيرة وكانت هاجر كما حدثنا وثيمة بن موسى عن سلمة بن الفضل وعمرو بن الأزهر أو
(٦٥)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 ... » »»