وانتهت المعركة بقتل يزيد. وفي " حوشب " يقول الشاعر، من أبيات:
" دعاه يزيد والرماح شوارع * فلم يستجب، بل راغ روغة ثعلب " وللأخطل، من قصيدة:
" تواكلني بنو العلات منهم * وغالت مالكا ويزيد غول " قال المرزباني: " يريد مالك بن مسمع، ويزيد بن رويم الشيباني " قلت: سماه " ابن رويم " نسبة إلى جده، والمصادر متفقة على أنه " ابن الحارث بن رويم " وهناك " يزيد بن رويم " جاهلي، سيأتي (1).
يزيد بن حبناء = يزيد بن عمرو 90؟
يزيد بن أبي حبيب = يزيد بن سويد يزيد بن الحر (أبو زياد) = يزيد بن عبد الله 200؟
يزيد بن حرب (.. -.. =.. -..) يزيد بن حرب بن علة، من مذحج، من كهلان: جد جاهلي. كان له سبعة بنين، هم: صداء (بطن ضخم) ومنبه، والحارث، وغلي (بكسر الغين واللام) وسيحان، وهفان، وشمران. ويقال لأبناء منبه ومن بعده " جنب " لأنهم تجنبوا بني عمهم صداء. وكانت بطون " جنب " من أنصار الصليحي في زبيد (2).
يزيد بن الحصين (.. - 103 ه =.. - 721 م) يزيد بن الحصين بن نمير بن نائل ابن لبيد السكوني، من بني السكون، من كندة: أمير، من أشراف العصر المرواني. من أهل حمص. ولاه يزيد ابن معاوية إمرتها. وتوفي بها. نعته الحجاج بسيد الشام. وهو من التابعين، روى عن معاذ بن جبل. وروى عنه غير واحد. وأورد ابن حبيب (في أسماء المغتالين من الاشراف) قصة من مخترعات الرواة، زعم بها أن الحجاج ابن يوسف الثقفي أمير العراق، تكهن له راهب بأن سيحل محله في الامارة رجل اسمه " يزيد " فذهب ظنه إلى يزيد بن الحصين، فأرسل من دس له السم، فقتله! (1).
يزيد بن الحكم (.. - نحو 105 ه =.. - نحو 723 م) يزيد بن الحكم بن أبي العاص بن بشر بن عبد بن دهمان الثقفي: شاعر عالي الطبقة، من أعيان العصر الأموي.
من أهل الطائف. سكن البصرة. وولاه الحجاج كورة فارس، ثم عزله قبل أن يذهب إليها، فانصرف إلى " سليمان ابن عبد الملك " فأجرى له ما يعدل عمالة فارس. وقطع عنه ذلك بعد " سليمان " فلما صار الامر إلى " يزيد " ابن عبد الملك " وثار " يزيد بن المهلب " خالعا ابن عبد الملك، كتب إليه ابن الحكم:
" أبا خالد، قد هجت حربا مريرة * وقد شمرت حرب عوان، فشمر " " فإن بني مروان قد زال ملكهم * وإن كنت لم تشعر بذلك فأشعر " " ومت ماجدا، أو عش كريما، فإن تمت * وسيفك مشهور بكفك، تعذر " وكان أبي النفس، شريفها، من حكماء الشعراء. وهو صاحب القصيدة التي منها:
" وما المال والأهلون إلا ودائع * ولا بد يوما أن ترد الودائع " والقصيدة المتداولة التي أولها:
يا بدر، والأمثال يضربها لذي اللب الحكيم ومن مختارها:
والناس مبتنيان، محمود البناية أو ذميم إن الأمور، دقيقها مما يهيج له العظيم والبغي يصرع أهله والظلم مرتعه وخيم أورد منها أبو تمام (في الحماسة) ثلاثة وعشرين بيتا (1).
يزيد بن حمار (.. -.. =.. -..) يزيد بن حمار السكوني: من فرسان الجاهلية. شهد حرب " ذي قار " وكان حليفا لبني شيبان. وقام بحركة " عسكرية " كانت من أسباب هزيمة الفرس (2).
يزيد المكسر (.. -.. =.. -..) يزيد بن حنظلة بن ثعلبة بن سيار العجلي، الملقب بالمكسر: راجز جاهلي، من الفرسان. كان مع أبيه في حرب " ذي قار " ولما ارتجز أبوه:
" يا قوم طيبوا بالقتال نفسا * أجدر يوم أن تفلوا الفرسا " تقدم " يزيد " وارتجز: " من فر منكم فر عن حريمه * وجاره، وفر عن نديمه "