الذريعة - آقا بزرگ الطهراني - ج ٩ق١ - الصفحة ٢٧٥
محمد تقي ميرزا حسام السلطنة المتخلص " شوكت " والمتوفى (1278) ابن السلطان فتح علي شاه المولود في تبريز (1264) والمتوفى حدود (1333). اشتغل بتحصيل العلوم من صغره بطهران ثم برع في الأدب والمعقول والمنقول في مشهد خراسان على علمائها.
وكان أواخر اشتغاله في العراق برهة في سامراء عند السيد الشيرازي. وله تنقلات في البلاد وتصانيف طبع منها كتاب " الأبرار " المشار إليه في (ج 1 ص 65) وكتاب " المنتخب النفيس من تصانيف شيخ الرئيس " وديوانه الفارسي والعربي، وطبع معه أرجوزته في أصول الفقه ناقصة. ترجمه في " آثار العجم ص 530 " وفى (دجا ص 127) ذكر غزله الذي. انشائه في اختلاف الأحزاب في الدورة الثانية من المجلس النيابي بطهران وكان هو يومئذ من وكلاء مازنداران، وأخوه الأكبر منه بكثير أورنگ زيب ميرزا مؤلف شرح المختصر النافع الموسوم " مجمع الجوامع " وكان بعض اشتغالاته في بروجرد أيام ولاية حسام السلطنة بها على علماء ذلك العصر مثل الحاج المولى أسد الله البروجردي وأخيه الحاج المولى على والحاج السيد رفيع الجاپلقي والسيد جعفر الكشفي وغيرهم.
يظهر جميع ذلك من كتابه المذكور الموجود عند السيد شهاب الدين بقم.
(1650: ديوان حيرت هندي أو شعره) وهو الميرزا إسماعيل الذي ترجم تاريخ سرجان مالكم. راجع (ج 3 ص 239) (1651: ديوان حيرتي) من شعراء القرن الثالث عشر في آذربايجان كذا في (دجا ص 168) عن كتاب " حديقة الشعراء " المؤلف في عصر السلطان ناصر الدين شاه.
(1652: ديوان حيرتي استرآبادي أو شعره) واسمه المير حسن المتوفى (839) أورد ذكره في (گلشن ص 146 147) وعنه في القاموس التركي ثم في الريحانة.
(ديوان حيرتي أصفهاني أو شعره) توفى (989) كما في القاموس التركي ولعله حيرت أصفهاني.
(1653: ديوان حيرتي بخارى أو شعره) قال في (روشن ص 189) انه ترك التسنن وتشيع، فطرد من بلده بخارا والتجأ إلى الشاه طهماسب فأكرمه. ثم لما حرم الدولة الصفوية شرب الخمر على الناس قال حيرتي في غزل له:
از حسد امروز زاهد منع ما ازباده كرد * ورنة كي آن نا مسلمان را غم فرادى ماست فأراد الشاه قطع لسانه، فقال أيها الملك انى تركت التسنن وتبرأت من الخلفاء فان قطعت
(٢٧٥)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 ... » »»