الذريعة - آقا بزرگ الطهراني - ج ٢ - الصفحة ٢٩٠
وصلى الله على محمد وآله الطاهرين (وبعد) فإنه يجب على كل عاقل أن ينظر لنفسه قبل حلوله رمسه.. وأعلم أني رجل من أهل الكتاب سألت الله الهداية إلى الصواب فهداني لدين الاسلام) مرتب على مقدمة وأبواب وفصول وآخره (الحق مع علي يدور حيثما دار كما أخبر به النبي المختار) هو من كتب الإمامة عده الشيخ الحر من الكتب التي لم يعلم مؤلفها وقال في كشف الحجب (أنه ينسبه بعض الناس إلى السيد ابن طاوس) ولكن صرح الشيخ سليمان بن عبد الله الماحوزي المتوفى سنة 1121 في رسالته المعمولة لذكر تراجم بعض علماء البحرين بأنه للشيخ مفلح بن الحسن الصيمري صاحب غاية المرام في شرح شرايع الاسلام وكشف الالتباس عن موجز أبي العباس، شرح فيه الموجز تأليف أستاده أبي العباس أحمد بن فهد الحلي المتوفى سنة 841 وكتب إجازة لبعض تلاميذه بخطه في سنة 873، وولده الشيخ حسين بن مفلح صاحب (الايقاظات) في العقود والايقاعات كما يأتي.
(1171: الألطاف) لأبي محمد هشام بن الحكم الكوفي الشيباني المتوفى سنة 199، ذكره الشيخ في الفهرست.
(1172: الألطاف الخفية) لميرزا محمد بن سليمان التنكابني المتوفى قبل سنة 1320، قال في قصصه (ان فيه ذكر الألطاف الإلهية بالنسبة إلي) (1173: الألغاز) للسيد باقر بن السيد حيدر الحسني الحسيني الكاظمي المتوفى في رجب سنة 1290 مناهزا للسبعين، ذكره تلميذه سيدنا الحسن الصدر (1174: الألف الانسانية) في بيان حقيقة الانسان فارسي لمحمد بن محمود الدهدار، وهو العاشر من رسائله العرفانية، قال فيه ما معناه لما أن حقيقة الانسان هي الحقيقة المحمدية فابتدأ بتفسير سورتين هما واحدة يعنى الضحى وألم نشرح، فبدأ بتفسير قوله تعالى (ألم يجدك يتيما فآوى إلى قوله
(٢٩٠)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 ... » »»