كشف الظنون - حاجي خليفة - ج ١ - الصفحة ٢٦٥
علم البيزرة هو علم يبحث فيه عن أحوال الجوارح من حيث حفظ صحتها وإزالة مرضها ومعرفة العلامات الدالة على قوتها في الصيد وضعفها فيه وموضوعه وغايته ظاهرة وكتاب القانون الواضح كاف في هذا العلم كذا في مفتاح السعادة.
علم البيطرة وهو علم يبحث فيه عن أحوال الخيل من جهة ما يصح ويمرض أو تحفظ صحته ويزال مرضه وهذا في الخيل بمنزلة الطب في الانسان وموضوعه وغايته ظاهرة ومنفعته عظيمة لان الجهاد والحج لا يقوم ولا يقوى صاحبه الا به ومن الكتب المؤلفة فيه..
بيع المرهون في غيبة المديون - لتقى الدين على ابن عبد الكافي السبكي المتوفى سنة ست وخمسين وسبعمائة.
بيوتات العرب - لأبي عبيدة معمر بن المثنى اللغوي المتوفى سنة (211) وأبى زيد سعيد بن أوس الخزرجي.
باب التاء التائية في التصوف - للشيخ أبى حفص عمر بن علي ابن الفارض الحموي المتوفى سنة ست وسبعين وخمسمائة. روى ابن بنته عنه انه لما أتمها رأى النبي عليه السلام في المنام فقال يا عمر ما سميت قصيدتك قال سميتها لوايح الجنان وروائح الجنان فقال لابل سمها نظم السلوك وهى.. بيت في كل بيت صنايع لفظية وبدائع شعرية من التجنيس والترصيع والاشتقاق وغيرها وسلك طريق التغزل وبين فيه طريق السالكين لكن العلماء اختلفوا فيه وافترقوا فرقا فمنهم من أفرط في مدحه واشتغل بتوجيه كلامه ومنهم من فرط وأفتى بكفره ومنهم من كف عنه وسكت ولعله هو الطريق الأسلم في أمثاله والله سبحانه وتعالى اعلم بحقيقة أحواله. ولها شروح منها شرح السعيد محمد بن أحمد الفرغاني المتوفى في حدود سنة سبعمائة وهو الشارح الأول لها وأقدم المشايعين له. حكى ان الشيخ صدر الدين القونوي عرض لشيخه محيي الدين ابن عربي في شرحها فقال للصدر لهذه العروس بعل من أولادك فشرحها الفرغاني والتلمساني وكلاهما
(٢٦٥)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 ... » »»