ميزان الاعتدال - الذهبي - ج ١ - الصفحة ٥٩٥
قال الحاكم في المدخل: ما خرج مسلم لحماد بن سلمة في الأصول إلا من حديثه عن ثابت. وقد خرج له في الشواهد عن طائفة.
مات حماد سنة سبع وستين ومائة، رحمه الله.
2252 - حماد بن سليم القرشي. عداده في التابعين. مجهول.
2253 - حماد بن أبي سليمان [م، عن] مسلم أبو إسماعيل الأشعري الكوفي، أحد أئمة الفقهاء. سمع أنس بن مالك، وتفقه بإبراهيم النخعي.
روى عنه سفيان، وشعبة، وأبو حنيفة، وخلق. تكلم فيه للارجاء، ولولا ذكر ابن عدي له في كامله لما أوردته.
قال ابن عدي: حماد كثير الرواية، له غرائب، وهو متماسك، لا بأس به.
وقال ابن معين وغيره: ثقة. وقال أبو حاتم: صدوق لا يحتج به، مستقيم في الفقه، فإذا جاء الأثرشوش.
وقال عبد الرزاق، عن معمر: كان حماد [بن أبي سليمان] (1) يصرع، فإذا أفاق توضأ.
جرير، عن مغيرة، قال: كان حماد يصيبه المس.
عباد بن يعقوب، سمعت شريكا قال: رأيت حماد بن أبي سليمان وأنه يصرع.
أبو حذيفة، حدثنا الثوري، قال: كان الأعمش يلقى حمادا حين تكلم في الارجاء فلم يكن يسلم عليه.
وروى عبد الله بن محمد التيمي، عن أبي شعيب الصلت بن دينار، قال: قلت لحماد: أنت راوية إبراهيم! كان إبراهيم مرجئا!، قال: لا، كان شاكا مثلك.
القواريري، حدثنا حماد بن زيد، قال: قدم علينا حماد بن أبي سليمان البصرة، فخرج، وعليه ملحفة حمراء فجعل فتيان البصرة يسخرون به / قال له رجل:
ما تقول في رجل وطئ دجاجة ميتة، فخرج من بطنها بيضة. وقال له آخر: ما تقول في رجل طلق امرأته ملء سكرجة؟

(1) ليس في خ.
(٥٩٥)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 ... » »»