سير أعلام النبلاء - الذهبي - ج ١٨ - الصفحة ٣٨٩
مئة، أخبرنا سعد بن علي الحافظ، أخبرنا عبد الحميد بن عبد القاهر الأرسوفي، أخبرنا أبو أحمد محمد بن محمد بن عبد الرحيم القيسراني، حدثني عمي أحمد بن عبد الرحيم، حدثنا أحمد بن إسماعيل البزاز، حدثنا عبد الله بن هانئ، حدثنا أبي، عن إبراهيم بن أبي عبلة، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " من أصبح معافى في بدنه، آمنا في سربه، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا ".
هذا حديث غريب، ولا أعرف حال هانئ (1).
ومن قصيدة الزنجاني:
وما أجمعت فيه الصحابة حجة * وتلك سبيل المؤمنين لمن سبر ففي الاخذ بالاجماع - فاعلم - سعادة * كما في شذوذ القول نوع من الخطر (2) 190 - ابن منظور * الامام، المحدث، المتقن، أبو عبد الله، محمد بن أحمد بن عيسى بن محمد بن منظور بن عبد الله بن منظور، القيسي، الإشبيلي.

(١) في " لسان الميزان " ٦ / ١٨٦: هانئ بن عبد الرحمن بن أبي عبلة، عن عمه إبراهيم، وعنه ابنه عبد الله بن هانئ ربما أغرب قاله ابن حبان في " ثقاته " قلت: وعبد الله ولده ذكره ابن حبان في الثقات، وقال أبو حاتم الرازي كما في " الجرح والتعديل " ٥ / ١٩٤، ١٩٥: قدمت الرملة، فذكر لي أن في بعض القرى هذا الشيخ وسألت عنه، فقيل: هو شيخ يكذب، فلم أخرج إليه، ولم أسمع منه، وهو في " صحيح ابن حبان " (٢٥٠٣) وحلية أبي نعيم ٥ / ٢٤٩ من طرق عن عبد الله بن هانئ بهذا الاسناد وأخرجه البخاري في " الأدب المفرد " (300) والحميدي (439) والترمذي (2347) وابن ماجة (4141) من طريق مروان بن معاوية الفزاري، عن عبد الرحمن بن أبي شميلة الأنصاري، عن سلمة بن عبيد الله بن محصن، عن عبد الله بن محصن، وسلمة لم يوثقه غير ابن حبان، وباقي رجاله ثقات، وله شاهد من حديث ابن عمر عند ابن أبي الدنيا.
(2) البيتان في " تذكرة الحفاظ " 3 / 1178.
* الصلة 2 / 548 - 549، بغية الملتمس: 52.
(٣٨٩)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 ... » »»