سير أعلام النبلاء - الذهبي - ج ١٧ - الصفحة ٦
وله شعر (1) وأدب، وفيه رفض.
وثب عليه مملوك في مجلس أنسه، فقتله في صفر سنة إحدى وتسعين وثلاث مئة، لكونه سمعه يقول: لولا ضجيعاك لزرتك (2).
رثاه الشريف الرضي (3). وجماعة.
وله أخبار في " تاريخ " ابن خلكان.
وتملك بعده ابنه معتمد الدولة قرواش (4)، فدامت دولته نحوا من خمسين سنة.
2 - الطوسي * الامام الحافظ، أبو الفضل، نصر بن أبي نصر محمد بن أحمد بن يعقوب، الطوسي العطار.
ولد في حدود سنة عشر وثلاث مئة.
وسمع أبا محمد بن الشرقي، وأبا حامد بن بلال، وأبا عبد الله

(١) انظر ما أورده ابن خلكان من شعره في " الوفيات " ٥ / ٢٦٢.
(٢) الخبر بتمامه في " تاريخ الاسلام " ٤ / ٨٧ / ٢، و " وفيات الأعيان " ٥ / ٢٦٣، و " النجوم الزاهرة " ٤ / ٢٠٣، و " شذرات الذهب " ٣ / ١٣٨ وفيها " صاحباك " بدل " ضجيعاك ".
(٣) بقصيدة مطلعها:
أعامر لا لليوم أنت ولا الغد * تقلدت ذل الدهر بعد المقلد وهي في " ديوانه " ١ / ٣٦٩ - ٣٧٣.
(٤) سترد ترجمته في هذا الجزء برقم (٤٢٧).
* تاريخ الاسلام ٤ / ٥٠ / ١، تذكرة الحفاظ ٣ / 1016، النجوم الزاهرة 4 / 166، طبقات الحفاظ 402، شذرات الذهب 3 / 106.
(٦)
الذهاب إلى صفحة: «« « 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 ... » »»