سير أعلام النبلاء - الذهبي - ج ١٤ - الصفحة ٣٦٧
ابن حمويه المزكي، وخلق كثير.
أخبرنا أبو الفضل أحمد بن هبة الله فيما قرأت عليه سنة ست وتسعين وست مئة عن عبد المعز بن محمد الهروي: أخبرنا تميم بن أبي سعيد القصار، أخبرنا محمد بن عبد الرحمن سنة تسع وأربعين وأربع مئة، أخبرنا محمد بن محمد النيسابوري الحافظ، أخبرنا أبو بكر محمد بن إسحاق، حدثنا علي بن حجر، حدثنا عبد العزيز بن حصين، عن أبي أمية: أن حبيبا أخبره، عن زر بن حبيش: أنه أتى صفوان بن عسال، وكان من الصحابة، فقال له: ما جاء بكم؟ قالوا: خرجنا من بيوتنا لابتغاء العلم. قال: إنه من خرج من بيته لابتغاء العلم، فإن الملائكة تضع أجنحتها لمبتغي العلم. فسأله عن المسح على الخفين، قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجعل للمسافر ثلاثة أيام ولياليهن، وللمقيم يوما وليلة، لا أقول من جنابة، ولكن من غائط، أو بول، أو نوم. قال محمد بن محمد الحافظ: غريب من حديث حبيب بن أبي ثابت، لا أعلم حدث به غير أبي أمية عبد الكريم بن أبي المخارق (1)، واسم أبيه قيس.
أخبرنا أحمد بن هبة الله بن أحمد، عن عبد المعز بن محمد، أخبرنا زاهر ابن طاهر، أخبرنا أبو سعد الكنجروذي، حدثنا بشر بن محمد الحاكم، أخبرنا ابن خزيمة، أخبرنا أحمد بن نصر المقرئ، أخبرنا محمد بن الحسن البصري محبوب، حدثنا خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن عمرو بن سلمة قال: كانت الركبان تأتينا من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتلقى منهم الآية والآيتين، فكانوا يخبرونا أن

(١) وهو ضعيف كما في " التقريب ". وأخرج الحديث مطولا أحمد: ٤ / ٢٤٠، والترمذي (٣٥٢٩) في الدعوات: باب في فضل التوبة والاستغفار، من طريق سفيان بن عيينة، عن عاصم بن أبي النجود، عن زر، قال: أتيت صفوان بن عسال المرادي.. وهذا سند حسن، وصححه ابن حبان (186) وابن خزيمة (196).
(٣٦٧)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 ... » »»