سير أعلام النبلاء - الذهبي - ج ١٤ - الصفحة ١٤٩
توفي جمادى الآخرة سنة إحدى وثلاث مئة.
84 المطرز * الإمام العلامة المقرئ، المحدث الثقة، أبو بكر، القاسم بن زكريا ابن يحيى البغدادي، المعروف بالمطرز.
مولده في حدود العشرين والمئتين، أو قبل ذلك.
تلا على أبي حمدون الطيب، وعلى أبي عمر الدوري، وحدث عن:
سويد بن سعيد، ومحمد بن الصباح الجرجرائي، وإسحاق بن موسى الأنصاري، وأبي همام الوليد بن شجاع، وأبي كريب، وعباد بن يعقوب الرواجني، وطبقتهم.
حدث عنه: أبو بكر الجعابي، وعبد العزيز بن جعفر الخرقي، ومحمد ابن المظفر، وأبو حفص الزيات، وعدد كثير.
وصنف المسند والأبواب، وعدد كثير.
وصنف المسند والأبواب، وتصدر للاقراء وكان ثقة مأمونا، ثنى عليه الدارقطني وغيره، وذكر علي بن الحسين الغضائري شيخ لأبي علي الأهوازي أنه تلا عليه ختمة بالادغام الكبير (1)

* تاريخ بغداد: ١٢ / ٤٤١، المنتظم: ٦ / ١٤٦، تهذيب الكمال: الورقة ١١٠٩ - ١١١٠ مختصر طبقات علماء الحديث لابن عبد الهادي: الورقة ١٢٤ / ٢، تذهيب التهذيب: ٣ / ١٤٥ / ٢، تذكرة الحفاظ: ٢ / ٧١٧، العبر: ٢ / ١٣٠، طبقات القراء للذهبي: ١ / ١٩٥، البداية والنهاية: ١١ / ١٢٨، طبقات القراء للجزري: ٢ / ١٧، تهذيب التهذيب: ٨ / ٣١٤ - ٣١٥، طبقات الحفاظ: ٣٠٨، خلاصة تذهيب التهذيب: ٣١٢، شذرات الذهب: ٢ / ٢٤٦.
(١) الادغام: هو النطق بحرفين حرفا واحدا كالثاني، والادغام الكبير وهو لأبي عمرو ابن العلاء البصري رواية السوسي هو ما كان الأول من الحرفين فيه متحركا، سواء أكان الحرفان مثلين، أم جنسين، أم متقاربين، مثال الأول قوله تعالى (والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين) ومثال الثاني قوله تعالى (حيث شئتم رغدا) ومثال الثالث قوله تعالى (تريد زينة الحياة الدنيا) والابدال وهو لأبي عمرو رواية السوسي أيضا إبدال الهمز الساكن مدا مثل (يؤمنون) تقرأ (يؤمنون) بترك الهمز، وأبو عمرو يبدل الهمزة الساكنة بحرف مد في جميع القرآن إلا أن يكون سكون الهمزة للجزم أو للامر، وعدل عن الابدال أيضا في (تؤوي) لان الابدال فيها أثقل من الهمز، وفي (رئيا) لان الابدال يوقع الالتباس بما لا يهمز، وفي (مؤصدة) لان الابدال يخرجها من لغة إلى لغة أخرى. انظر " تحبير التيسير " ص 43 و 58، وشرح الطيبة: 58 و 101 لابن الجزري، وشرح الشاطبية: 33 و 75 لابن القاصح.
(١٤٩)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 ... » »»