سير أعلام النبلاء - الذهبي - ج ١١ - الصفحة ١٠٨
المروزي، وأحمد بن علي أبو يعلى الموصلي، وأحمد بن علي الأبار، وموسى ابن زكريا التستري، وموسى بن هارون، والبغوي، وخلق كثير.
قال أبو الحسن الميموني: سألت أبا عبد الله عن كامل بن طلحة، فقال:
هو عندي ثقة، أعرفه في سنة مئتين بالبصرة، كان له في مسجد الجامع حلقة عظيمة يحدث عن الليث، وابن لهيعة، ومالك.
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سمعت أبي - وسئل عن كامل بن طلحة، وأحمد بن محمد بن أيوب - فقال: ما أعلم أحدا يدفعهما بحجة.
وقال أحمد بن أصرم: سمعت أحمد بن حنبل، يقول في كامل بن طلحة: مقارب الحديث.
وقال أبو داود: سمعت أحمد - وقيل له كامل بن طلحة - قال: قد رأيته بالبصرة وله حلقة، وكان يذهب إلى عبادان يحدثهم (حديثه) حديث مقارب.
وقال أبو عبيد الآجري: سألت أبا داود عن كامل، فقال: رميت بكتبه، وسمعت أحمد يثني عليه، وكتب عنه أزهر السمان حديثين.
قال إبراهيم الحربي: سمعت أحمد بن حنبل، يقول: قلت لعبد الله:
اذهب اكتب في المسجد عن هؤلاء الشيوخ حتى تخف يدك، فكتب عن كامل بن طلحة، فأول حديث حدث به، عن عبد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر أن النبي، صلى الله عليه وسلم، كان إذا خرج إلى المصلى يمضي في طريق، ويرجع في أخرى (1)، فقال أحمد: لم أسمع بهذا قط. قال: فقلت: حديث مثل هذا

(1) أخرجه الحاكم في " المستدرك " 1 / 296، وعبد الله بن عمر راويه عن نافع، هو العمري، ضعيف، وفي الباب عن جابر، قال: كان النبي، صلى الله عليه وسلم، إذا كان يوم عيد، خالف الطريق. أخرجه البخاري في " صحيحه " 2 / 392 في العيدين: باب من خالف الطريق إذا رجع يوم العيد. وعن أبي هريرة عند الترمذي رقم (541)، وصححه 1 / 296، ووافقه الذهبي.
رجع يوم العيد. وعن أبي هريرة عند الترمذي رقم (541)، وصححه 1 / 296، ووافقه الذهبي.
(١٠٨)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 ... » »»