سير أعلام النبلاء - الذهبي - ج ٢ - الصفحة ٣٩٩
عن بعضهم: أن أبا موسى أتى معاوية، وهو بالنخيلة، وعليه عمامة سوداء وجبة سوداء، ومعه عصا سوداء (1).
ثابت، عن أنس قال: كان أبو موسى إذا نام، لبس تبانا، مخافة أن تنكشف عورته (2).
منصور بن المعتمر، عن أبي عمرو الشيباني، قال: قال أبو موسى:
لان يمتلئ منخري من ريح جيفة أحب إلي من أن يمتلئ من ريح امرأة (3).
ابن أبي عروبة، عن قتادة، عن قزعة، عن عبد الرحمن ابن مولى أم برثن، قال: قدم أبو موسى الأشعري وزياد على عمر رضي الله عنه، فرأى في يد زياد خاتما من ذهب، فقال: اتخذتم حلق الذهب، فقال أبو موسى:
أما أنا فخاتمي من حديد. فقال عمر: ذاك أنتن، أو أخبث، من كان متختما فليتختم بخاتم من فضة (4).
قال ابن بريدة: كان أبو موسى أثط قصيرا خفيف اللحم. رضي الله عنه (5).
وله في مسند بقي ثلاث مئة وستون حديثا.
وقع له في " الصحيحين " تسعة وأربعون حديثا، وتفرد البخاري بأربعة

(1) ابن سعد 4 / 113، والنخيلة: موضع قرب الكوفة على سمت الشام.
(2) ابن سعد 4 / 111. وقد تحرفت كلمة تبانا فيه وفي المطبوع إلى " ثيابا ".
(3) رجاله ثقات: أبو عمرو الشيباني: هو سعيد بن إياس، ثقة مخضرم أخرج حديثه الستة، وهو في " الطبقات " 4 / 114.
(4) ابن سعد 4 / 114 ورجاله ثقات، عبد الرحمن بن مولى أم برثن هو ابن آدم من رجال التهذيب، أخرج حديثه مسلم.
(5) ابن سعد 4 / 115.
(٣٩٩)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 ... » »»