سير أعلام النبلاء - الذهبي - ج ١ - الصفحة ١٦٠
ذلك، فنمت، فرأيت لعثمان عينا تجري، فأخبرت رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فقال:
ذاك عمله (1).
حماد بن سلمة: حدثنا علي بن زيد، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس بنحوه، وزاد: فلما ماتت بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: الحقي (2) بسلفنا الخير عثمان بن مظعون (3).
الواقدي: حدثنا معمر، عن الزهري، عن عبيد الله أن عمر قال: لما توفي عثمان بن مظعون ولم يقتل، هبط من نفسي، حتى توفي رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فقلت: ويك إن خيارنا يموتون، ثم توفي أبو بكر، قال: فرجع عثمان في نفسي إلى المنزلة (4).
وعن عائشة بنت قدامة قالت: كان بنو مظعون متقاربين في الشبه. كان عثمان شديد الأدمة، كبير اللحية. رضي الله عنه (5).

(1) أخرجه البخاري (3929) في مناقب الأنصار، و (1243) في الجنائز: باب الدخول على الميت، و (2687) في الشهادات، و (7003) و (7004) في التعبير: باب رؤيا النساء، و (7018) فيه: باب العين الجارية في المنام. و عبد الرزاق في المصنف برقم (20422).
(2) تصحفت في المطبوع إلى " ألحقني " (3) إسناده ضعيف لضعف علي بن زيد، وقد تقدم. وأخرجه أحمد 1 / 237 - 238، 335، وابن سعد 3 / 1 / 290، والحاكم 3 / 190 وسكت عنه، وقال الذهبي: سنده صالح. وهو في " الحلية " 1 / 125، و " الإصابة " 6 / 395، و " الاستيعاب " 8 / 62.
(4) أخرجه ابن سعد 3 / 1 / 290، والواقدي متروك.
(5) ابن سعد 3 / 1 / 291.
(١٦٠)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 ... » »»