أسد الغابة - ابن الأثير - ج ٣ - الصفحة ١٦٠
ابن ثابت في ابن الزبعرى وهو بنجران لا تعد من رجلا أحلك بغضه * نجران في عيش أجد لئيم فلما سمع ذلك ابن الزبعرى رجع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم وقال حين أسلم: يا رسول المليك ان لساني * راتق ما فتقت إذ أنا بور إذ أجاري الشيطان في سنن * الغي ومن مال مثله مثبور أمن اللحم والعظام بما * قلت فنفسي الشهيد أنت النذير ان ما جئتنا به حق صدق * ساطع نوره مضئ منير جئتنا باليقين والبر والصدق * وفى الصدق واليقين سرور أذهب الله ضلة الجهل عنا * وأتانا الرخاء والميسور في أبيات له وقال أيضا منع الرقاد بلابل وهموم * والليل معتلج الرواق بهيم مما أتاني أن أحمد لا منى * فيه فبت كأنني محموم يا خير من حملت على أوصالها * عميرانة سرح اليدين غثوم انى لمعتذر إليك من التي * أسديت إذ أنا في الضلال أهيم أيام تأمرني بأغوى خطة * سهم وتأمرني بها مخزوم وأمد أسباب الهوى ويقودني * أمر الغواة وأمرهم مشؤوم فاليوم آمن بالنبي محمد * قلبي ومخطئ هذه محروم مضت العداوة وانقضت أسبابها * وأتت أواصر بيننا وحلوم فاغفر فدا لك والدي كلاهما * وارحم فإنك راحم مرحوم وعليك من سمة المليك علامة * نور أغر وخاتم مختوم أعطاك بعد محبة برهانه * شرفا وبرهان الاله عظيم قد انقرض ولد ابن الزبعرى أخرجه الثلاثة (دع * عبد الله) بن زبيب الجندي ذكر في الصحابة ولا يصح روى حديثه عبد الرزاق عن معمر عن كثير بن عطاء الجندي قال حدثني عبد الله بن زبيب الجندي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أبا الوليد يا عيادة بن الصامت إذا رأيت الصدقة كتمت واستؤثر على الغزو وخرب العامر وعمر الخراب ورأيت الرجل يتمرس بأمانته كما يتمرس البعير بالشجرة فإنك والساعة كهاتين وأشار بإصبعيه السبابة والتي تليها أخرجه
(١٦٠)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 ... » »»