إكمال الكمال - ابن ماكولا - ج ٦ - الصفحة ١٧٣
عن ابن الديلمي عن واثلة: ولم يسمه (1)، ورواه محمد بن أسد الخشي عن الوليد عن مالك وغيره عن إبراهيم بن أبي عبلة عن عبد الله بن الديلمي عن واثلة، وتابعه موسى بن عامر فسماه عبد الله، وهذا مالك ليس بابن أنس وإنما هو مالك بن مهران الدمشقي. وله حديث آخر رواه رديح ابن عطية عن إبراهيم بن أبي عبلة عن الغريف بن الديلمي أن نفرا سألوا النبي صلى الله عليه وسلم عن العزل * وعمير بن أبي الغريف (2) الهمداني الكوفي، حدث عن عامر الشعبي، روى عنه ابنه محمد * وابنه الهذيل بن عمير ابن أبي الغريف * وأخوه محمد بن عمير بن أبي الغريف، / روي عن أبيه، ومجالد بن سعيد وأبي روق، روى عنه وكيع وابن نمير وأبو نعيم ويحيى ابن سلمة بن كهيل. (2)

(1) في جا " يسمعه " كذا.
(2) اسم أبي الغريف هذا: يزيد، كما في تاريخ البخاري وغيره.
(3) في التوضيح " و [أما غريق] بقاف بدل الفاء [فهو] حماد بن عيسى الغريق الجهني عن حنظلة بن أبي سفيان الجمحي وجعفر بن محمد الباقر وغيرهما، وعنه عبد بن حميد وغيره، ويقال له: غريق الجحفة أيضا. والشريف أبو الحسين علي بن أحمد الهاشمي ابن الغريق، توفى سنة خمس وتسعين وخمسمائة ببغداد " قال المعلمي وجده - فيما يظهر - أبو الحسين محمد بن علي بن محمد بن عبيد الله ابن عبد الصمد بن المهتدي العباسي يقال له " ابن الغريق " كما في ترجمته من المنتظم ج 8 رقم 336، وتقييد ابن نقطة والشذرات وذكروا وفاته سلخ ذي القعدة أو أول ذي الحجة سنة 465، وفى المنتظم والشذرات أنه كان ببغداد غرق عظيم في السنة التي تليها أي سنة 466، وذكر في المنتظم في ترجمة أبي الحسين رؤيا ابن الخاضبة وهي في ترجمته من تذكرة الحفاظ 1044 " قال ابن طاهر سمعت أبا الخاضبة - وكنت ذكرت له أن بعض الهاشميين حدثني بأصبهان أن أبا الحسين بن المهتدي بالله يرى الاعتزال، فقال: لا أدري ولكن أحكى لك لما كانت سنة الغرق وقعت داري على قماشي وكتبي ولم يكن في شئ وكان عندي الوالدة والزوجة والبنات فكنت أنسخ وأنفق عليهن فأعرف أني كتبت صحيح مسلم في تلك السنة سبع مرات فلما كان ليلة من الليالي رأيت كأن القيامة قامت ومنادي ينادي: أين ابن الخاضبة؟ فأحضرت فقيل لي ادخل الجنة فلما دخلت الباب وصرت من داخل استلقيت على قفاي ووضعت إحدى رجلي على الأخرى وقلت: استرحت والله من النسخ! فرفعت رأسي فإذا ببغلة في يد غلام فقلت لمن هذه؟ قال: للشريف أبي الحسين الغريق، فلما أصبحت نعى إلينا الشريف " قد يقال لعل الناسخ أسقط كلمة " بن " لكن ما الذي نصنع بفحوى القصة؟
قال في التوضيح " و [أنا عريق] بمهملة مضمومة مع فتح الراء [فهو] عريق الكليبي، شاعر لقيه الأصمعي وأخذ عنه ".
(١٧٣)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 ... » »»