قاموس الرجال - الشيخ محمد تقي التستري - ج ١١ - الصفحة ٧٠
إلا أن في طريقه إليه أطلقه راويه. فالصواب ما في رجال الشيخ هنا ووهمه ثمة كفهرسته، وما في النجاشي هنا وفي ابنه " جعفر " من كونه " يحيى بن العلاء الرازي " ويشهد له عنوان ابن حجر والذهبي.
قال الأول: " يحيى بن العلاء البجلي أبو عمرو - أو أبو سلمة - الرازي، رمي بالوضع، من الثامنة، مات قرب الستين " أي بعد المائة.
وقال الثاني: " يحيى بن العلاء البجلي الرازي أبو عمرو، عن الزهري وزيد بن أسلم، وعنه عبد الرزاق وأبو عمر الحوضي وجاوة بن مغلس وطائفة، وكان فصيحا مفوها من النبلاء، وضعفه ابن معين وجماعة ". ونقل روايته ثلاثة أخبار بإسناده عن الحسن (عليه السلام):
أحدها: أمان من الغرق إذا ركبوا قالوا: بسم الله مجريها ومرسيها... الآية. وما قدروا الله حق قدره... الآية.
وثانيها: ومن ولد له مولود فأذن في أذنه وأقام في اليسرى لم يضره ام الصبيان.
وثالثها: وفي الجمعة ساعة لا يوافقها رجل يحتجم فيها إلا مات.
ونقل روايته بإسناده، عن أسعد بن زرارة مرفوعا: أوحى إلي في علي ثلاثا:
أنه سيد المسلمين، وإمام المتقين، وقائد الغر المحجلين.
وروايته عن جعفر بن محمد، عن أبيه عن جابر مرفوعا قال: جعل الله ذرية كل نبي من صلبه، وجعل ذريتي من صلب علي (1).
ثم ظاهر سكوتهما عن مذهبه عاميته، وقد عرفت في المقدمة كون عناوين رجال الشيخ أعم. وأما النجاشي وإن كان ظاهر سكوته عن مذهبه إماميته إلا أنه ذكر في ابنه جعفر عاميته، فقال: " جعفر بن يحيى بن العلاء أبو محمد الرازي ثقة وأبوه أيضا، روى أبوه عن أبي عبد الله (عليه السلام) وهو أخلط بنا من أبيه وأدخل فينا، وكان أبوه يحيى بن العلاء قاضيا بالري... الخ " فترى ذكر أنه وابنه من العامة

(٧٠)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 ... » »»