مستدركات علم رجال الحديث - الشيخ علي النمازي الشاهرودي - ج ٣ - الصفحة ٤٦٥
الله عز وجل ما شركه فيها أحد من هذه الأمة، ونقله في جد ج 36 / 92، وكمبا ج 9 / 100.
وروى أحمد بن عبد الجبار، عنه، عن الأعمش، رواية كريمة في الفضائل.
جد ج 39 / 38، وكمبا ج 9 / 356.
5911 - زيد بن حارثة الكلبي:
اشتراه رسول الله صلى الله عليه وآله بمال خديجة، وقد سرق من أبيه حارثة. فلما أظهر رسول الله صلى الله عليه وآله الدعوة، أسلم فاستوهبه الرسول من خديجة ليعتقه فوهبته له وأعتقه، فبلغ أباه خبره إنه مع رسول الله صلى الله عليه وآله، وكان أبوه من وجوه بني كلب، فجاء يطلبه من رسول الله بعتق أو بيع. فقال: زيد حر يذهب حيث شاء. فقال له أبوه: الحق بي. وتلطف به و أصر في ذلك فلم يقبل منه.
فقال أبوه: يا معاشر قريش والعرب إني قد تبرأت من زيد فليس هو ابني و لا أنا أبوه. فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا معاشر قريش، زيد ابني وأنا أبوه، فدعي زيد بن محمد على رسمهم في أدعيائهم إلى نزول الآية. تقدم في ترجمة ابنه أسامة، ما يدل على مدحه وجلالته.
امارة زيد بن حارثة بأمر رسول الله صلى الله عليه وآله على جند من جنود المسلمين وخروج النور الساطع من فيه أضوأ من الشمس الطالعة حتى صار الليل المظلم كالنهار. تفصيل ذلك في كمبا ج 20 / 115. وفضائله فيه ص 116، وجد ج 97 / 58 و 59.
وفي حديث المعراج، رأى جارية تنغمس في أنهار الجنة. فقال لها: لمن أنت يا جارية؟ فقالت: لزيد بن حارثة. فبشره بها في الصباح. جد ج 18 / 328، و ج 8 / 123، وكمبا ج 3 / 327، وج 6 / 377.
استخلاف الرسول إياه على المدينة في غزوة غزى هو بنفسه حامل لوائه أمير المؤمنين. جد ج 19 / 174 و 188. وكذلك في غزوة أخرى. ج 20 / 295، وكمبا
(٤٦٥)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة