مستدركات علم رجال الحديث - الشيخ علي النمازي الشاهرودي - ج ٢ - الصفحة ٣٢٠
حذيفة، قال: مالك؟ فحدثته بالأمر قال: غفر الله لك ولأمك - الخبر. جد ج 37 / 79، وكمبا ج 9 / 191.
في أنه كان واليا لعثمان على المدائن فلما صار علي أمير المؤمنين عليه السلام كتب لحذيفة عهدا يخبره بما كان من أمره وبيعة الناس إياه، فاستوى حذيفة جالسا وكان عليلا فقال: قد والله ولاكم أمير المؤمنين حقا، قالها ثلاثا، فقام اليه شاب من الفرس... إلى آخره فذكر له تمهيد غصب الخلافة من أهل الجلافة، فاهتدى الشاب ولحق بأمير المؤمنين واستشهد معه في الجمل. جد ج 37 / 325، وتفصيل ذلك في ج 28 / 86، وكمبا ج 9 / 255، وج 8 / 19.
وذكرنا في مستدرك سفينة ج 4 / 425 لغة (سبع) أنه من السبعة الذين خلفت الأرض لهم، وبهم يرزقون وبهم ينصرون وبهم يمطرون، وهم الذين صلوا على فاطمة الزهراء عليها السلام، وهو أحد الأركان الأربعة.
وسكن الكوفة، وولاه عمر المدائن ومات بالمدائن بعد بيعة أمير المؤمنين عليه السلام بأربعين يوما سنة ست وثلاثين، وأوصى ابنيه صفوان وسعدا بلزوم مولانا أمير المؤمنين عليه السلام واتباعه، فكانا معه بصفين وفازا بالشهادة، وهما مع ابنه الآخر أبي عبيدة مع عمهم عبد العزيز يأتون.
وفي أسد الغابة: أن حذيفة شهد الحرب بنهاوند، فلما قتل النعمان بن مقرن أمير ذلك الجيش اخذ الراية، وكان فتح همدان والري والدينور على يده وشهد فتح الجزيرة. انتهى. وكان حذيفة مع أبيه وأخيه صفوان مع رسول الله صلى الله عليه وآله يوم أحد.
3222 - حذيم بن شريك الأسدي:
من أصحاب السجاد صلوات الله عليه قاله الشيخ في رجاله (23)، وروى الطبرسي في الاحتجاج عنه حديث ورود السجاد عليه السلام مع أهل البيت بالكوفة، وخطبة زينب الكبرى في الكوفة. جد ج 45 / 162، وكمبا
(٣٢٠)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة