تفسير البيضاوي - البيضاوي - ج ١ - الصفحة ١٧٣
* (كما آمن الناس) * في حيز النصب على المصدر وما مصدرية أو كافة مثلها في ربما واللام في الناس للجنس والمراد به الكاملون في الإنسانية العاملون بقضية العقل فإن اسم الجنس كما يستعمل لمسماه مطلقا يستعمل لما يستجمع المعاني المخصوصة به والمقصودة منه ولذلك يسلب عن غيره فيقال زيد ليس بإنسان ومن هذا الباب قوله تعالى * (صم بكم عمي) * ونحوه وقد جمعهما الشاعر في قوله (إذ الناس ناس والزمان زمان)
(١٧٣)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 ... » »»