الاستيعاب - ابن عبد البر - ج ٢ - الصفحة ٧١١
بذلك في باب عثمان وأمه صفية بنت ربيعة بن عبد شمس كان من مهاجرة الحبشة ثم شهد بدرا وقتل يوم أحد شهيدا وكان يوم قتل ابن أربع وثلاثين سنة وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما وجدت لشماس شبها إلا الجنة يعنى بما يقاتل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤمئذ وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يرمى يبصرة يمينا ولا شمالا إلا رأى شمسا في ذلك الوجه يذب بسيفه حتى غشى رسول الله صلى الله عليه وسلم فترس بنفسه دونه حتى قتل فحمل إلى المدينة وبه رمق فأدخل على عائشة فقالت أم سلمة ابن عمي يدخل على غيري فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم احملوه إلى أم سلمة فحمل إليها فمات عندها فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يرد إلى أحد فيدفن هنالك كما هو في ثيابه التي مات فيها بعد أن مكث يوما وليلة إلا أنه لم يأكل ولم يشرب ولم يصل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يغسله وذكر أبو عبيدة أن شمسا هذا قتل يوم بدر فغلط وقال في ذلك حسان بن ثابت يرثيه ويعزي أخته فاختة فيه * اقنى حياتك في ستر وفي كرم * فإنما كان شماس من الناس * قد ذاق حمزة سيف الله فاصطبري * كأسا رواء ككأس المرء شماس * 1204 شمعون بن يزيد بن خنافة القرظي من بني قريظة أبو ريحانة الأنصاري الخزرجي حليف لهم
(٧١١)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 ... » »»