طرق حديث من كذب علي - الطبراني - الصفحة ٥
بسم الله الرحمن الرحيم المقدمة الحمد لله القيوم إنصافا منا وعدلا، الكريم المعطي تكرما وفضلا، سبحانه كم أفاض على عبده النعمة، وكتب على نفسه الرحمة، وأنبأنا بأن رحمته غلبت غضبه، فتبارك الله الذي له في كل شئ حكمة، وفي كل شئ دلالة على ربوبيته ووحدانيته وعلمه وعدله وذلك من أعظم الشواهد على وجوب طاعته فله الحمد دائما حيث وضع الفضل مواضعه، وأنزل التوفيق منازله، أحمده والتوفيق من أعظم نعمه وأشكره والشكر كفيل بالمزيد من فضله، واستغفره طلبا لمزيد إمداده، وعظيم امتنانه.
وأصلي وأسلم على خاتم رسله، وخيرته من خلقه، المبلغ رسالة ربه، فأقام الحجة، وأبان المحجة، وأدى الأمانة، وبلغ الرسالة، على أكمل وجه وأبينه فهدى به الله من الضلالة، وأنقذ به من الغواية، وعلى آله خير آل، وصحبه أولي الفضل والكمال.
أما بعد.
فإن الله لما اختار محمدا رسولا أمينا، ومعلما مبينا، واختار له دينا قويما وهداه صراطا مستقيما، ارتضاه لجميع البشرية إماما، وجعل شريعته للشرائع السماوية ختاما، وأقسم في كتابه الكريم أن الإيمان مرتبط باتباعه فقال:
(فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في
(٥)
الذهاب إلى صفحة: «« « 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 ... » »»