مسند ابن راهويه - إسحاق بن راهويه - ج ٤ - الصفحة ٤٥
وفي الرواية نفسها قالت عائشة في أول الحديث: و - كان - ذلك بعد ما أنزل الحجاب.
ويروي لنا أنس - رضي الله عنه - صورة أخرى من عزومة الرسول صلى الله عليه وسلم الناس مما صنعت أم سليم أم أنس بن مالك رضي الله عنهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول: " تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل بأهله قال:
فصنعت أمي أم سليم حيسا فجعلته في تور فقالت: يا أنس، اذهب بهذا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقل: بعثت بهذا إليك أمي وهي تقرئك السلام وتقول: إن هذا لك منا قليل يا رسول الله! قال: فذهبت بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: إن أمي تقرئك السلام وتقول إن هذا لك منا قليل يا رسول الله! فقال: ضعه.
ثم قال: اذهب فادع لي فلانا وفلانا وفلانا ومن لقيت وسمى رجالا، قال:
فدعوت من سمى ومن لقيت قال: قلت لأنس عدد كم كانوا، قال: زهاء ثلاثمائة، وقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أنس، هات التور قال:
فدخلوا حتى امتلأت الصفة والحجرة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليحلق عشرة عشرة وليأكل كل إنسان مما يليه، قال:
فأكلوا حتى شبعوا، قال فخرجت طائفة ودخلت طائفة حتى أكلوا كلهم، فقال لي: يا أنس! ارفع، قال: فرفعت فما أدري حين وضعت كان أكثر أم حين رفعت؟!
قال: وجلس طوائف منهم يتحدثون في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم
(٤٥)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 ... » »»
الفهرست