الديباج على مسلم - جلال الدين السيوطي - ج ٢ - الصفحة ٤٢٥
وسجد معه الصف زاد في بعض النسخ الأول يوم ذات الرقاع هي غزوة كانت سنة خمس من الهجرة بأرض غطفان من نجد سميت بذلك لأن أقدام المسلمين نقبت من الحفاء فلفوا عليها الخرق وقيل بجبل هناك يقال له الرقاع فيه بياض وحمرة وسواد وقيل بشجرة هناك يقال لها ذات الرقاع وقيل لأن المسلمين رقعوا راياتهم قال النووي (6 / 128) ويحتمل أن هذه الأمور كلها وجدت فيها قال وشرعت صلاة الخوف في غزوة ذات الرقاع وقيل في غزوة بني النضير أن طائفة صفت معه كذا في أكثر النسخ وفي بعض النسخ صلت معه وجاه العدو بكسر الواو وضمها أي قبالته
(٤٢٥)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 418 419 422 423 424 425 426 429 430 431 432 ... » »»