ذلك وكان يراه كصحيفة يثبت فيها ما شاء وكان رأي عثمان والجماعة منع ذلك لئلا يتطاول الزمان فيظن ذلك قرآنا قال المازري فعاد الخلاف إلى مسألة فقهية وهو أنه هل يجوز إلحاق بعض التفاسير في أثناء المصحف قال ويحتمل ما روي من إسقاط المعوذتين من المصحف بن مسعود أنه اعتقد أنه لا يلزمه كتب كل القرآن فكتب ما سواهما وتركهما لشهرتهما عنده وعند الناس حلقة بسكون اللام وفي لغة رديئة بفتحها تحوش القوم بمثناة في أوله مفتوحة وحاء مهملة واو مشددة وشين معجمة أي انقباضهم (113 / 2) قال القاضي ويحتمل أن يريد الفطنة والذكاء يقال رجل حوش الفؤاد أي حديده
(٤١٦)