صحيح مسلم - مسلم النيسابوري - ج ٦ - الصفحة ٢٩
وحدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي حدثنا محمد بن يوسف عن الأوزاعي بهذا الاسناد مثله غير أنه قال إن الله لن يترك من عملك شيئا وزاد في الحديث قال فهل تحلبها يوم وردها قال نعم * حدثني أبو الطاهر أحمد بن عمرو بن سرح أخبرنا ابن وهب اخبرني يونس بن يزيد قال قال ابن شهاب اخبرني عروة بن الزبير ان عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت كانت المؤمنات إذا هاجرن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يمتحن بقول الله عز وجل يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا ولا يسرقن ولا يزنين إلى آخر الآية قالت عائشة فمن أقر بهذا من المؤمنات فقد أقر بالمحنة وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اقررن بذلك من قولهن قال لهن رسول الله صلى الله عليه وسلم انطلقن فقد بايعتكن ولا والله ما مست يد رسول الله صلى الله عليه وسلم يد امرأة قط غير أنه يبايعهن بالكلام قالت عائشة والله ما اخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم على النساء قط الا بما امره الله تعالى وما مست كف رسول الله صلى الله عليه وسلم كف امرأة قط وكان يقول لهن إذا اخذ عليهن قد بايعتكن كلاما وحدثني هارون بن سعيد الأيلي وأبو الطاهر قال أبو الطاهر أخبرنا وقال هارون حدثنا ابن وهب حدثني مالك عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة أخبرته عن بيعة النساء قالت ما مس رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده امرأة قط الا ان يأخذ عليها فإذا اخذ عليها فأعطته قال اذهبي فقد بايعتك * حدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة وابن حجر (واللفظ لابن أيوب) قالوا حدثنا إسماعيل (وهو ابن جعفر) اخبرني عبد الله بن دينار انه سمع عبد الله ابن عمر يقول كنا نبايع على السمع والطاعة يقول لنا فيما استطعت * حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير حدثنا أبي حدثنا
(٢٩)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 (كتاب الامارة) 2
2 باب الناس تبع لقريش والخلافة في قريش 2
3 باب الاستخلاف وتركه 4
4 باب النهى عن طلب الامارة والحرص عليها 5
5 باب كرهة الامارة بغير ضرورة 6
6 باب فضيلة الامام العادل الخ 7
7 باب غلظ تحريم الغلول 10
8 باب تحريم هدايا العمال 11
9 باب وجوبه طاعة الامراء في غير معصية الخ 13
10 باب في الامام إذا أمر بتقوى الله وعدل كان له أجر 17
11 باب الامر بالوفاء بيعة الخلفاء الأول فالأول 17
12 باب الامر بالصبر عند ظلم الولاة واستئثارهم 19
13 باب في طاعة الامراء وان منعوا الحقوق 19
14 باب الامر بلزوم الجماعة عند ظهور الفتن الخ 20
15 باب حكم من فرق أمر المسلمين وهو مجتمع 22
16 باب إذا بويع لخليفتين 23
17 باب وجوب الانكار على الامراء الخ 23
18 باب خيار الأئمة وشرارهم 24
19 باب استحباب مبايعة الامام الجيش عند إرادة القتال وبيان بيعة الرضوان تحت الشجرة 25
20 باب تحريم رجوع المهاجر إلى استيطان وطنه 27
21 باب المبايعة بعد فتح مكة على الاسلام والجهاد والخير وبيان معنى لا هجرة بعد الفتح 27
22 باب كيفية بيعة النساء 29
23 باب البيعة على السمع والطاعة فيما استطاع 29
24 باب بيان سن البلوغ 29
25 باب النهى أن يسافر بالمصحف إلى أرض الكفار الخ 30
26 باب المسابقة بين الخيل وتضميرها 30
27 باب الخيل في نواصيها الخير إلى يوم القيامة 31
28 باب ما يكره من صفات الخيل 33
29 باب فضل الجهاد والخروج في سبيل الله 33
30 باب فضل الشهادة في سبيل الله تعالى 35
31 باب فضل الغدوة والروحة في سبيل الله 36
32 باب بيان ما أعده الله تعالى للمجاهد في الجنة من الدرجات 37
33 باب من قتل في سبيل الله كفرت خطاياه الا الدين 37
34 باب في بيان ان أرواح الشهداء في الجنة وأنهم أحياء عند ربهم يرزقون 38
35 باب فضل الجهاد والرباط 39
36 باب بيان الرجلين يقتل أحدهما الآخر يدخلان الجنة 40
37 باب من قتل كافرا ثم أسلم 40
38 باب فضل الصدقة في سبيل الله وتضعيفه 41
39 باب فضل إعانة الغازي في سبيل الله بمركوب وغيره وخلافته في أهله بخير 41
40 باب حرمة نساء المجاهدين وأتم من خانهم فيهن 42
41 باب سقوط فرض الجهاد عن المعذورين 43
42 باب ثبوت الجنة للشهيد 43
43 باب من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله 46
44 باب من قاتل للرياء والسمعة استحق النار 47
45 باب بيان قدر ثواب من غزا فغنم ومن لم يغنم 47
46 باب قوله صلى الله عليه وسلم انما الأعمال بالنية وأنه يدخل فيه الغزو وغيره من الأعمال 48
47 باب استحباب طلب الشهادة في سبيل الله تعالى 48
48 باب ذم من مات ولم يغز ولم يحدث نفسه بالغزو 49
49 باب ثواب من حبسه عن الغزو مرض أو عذر آخر 49
50 باب فضل الغزو في البحر 49
51 باب فضل الرباط في سبيل الله عز وجل 50
52 باب بيان الشهداء 51
53 باب فضل الرمي والحث عليه وذم من علمه ثم نسيه 52
54 باب قوله صلى الله عليه وسلم لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم 52
55 باب مراعاة مصلحة الدواب في السير والنهى عن التعريس في الطريق 54
56 باب السفر قطعة من العذاب واستحباب تعجيل المسافر إلى أهله بعد قضاء شغله 55
57 باب كراهة الطروق وهو الدخول ليلا لمن ورد من سفر 55
58 (كتاب الصيد والذبائح) (وما يؤكل من الحيوان) 56
59 باب الصيد بالكلاب المعلمة 56
60 باب إذا غاب عنه الصيد ثم وجده 59
61 باب تحريم أكل كل ذي ناب من السباع وكل ذي مخلب من الطير 59
62 باب إباحة ميتة البحر 61
63 باب تحريم أكل لحم الحمر الانسية 63
64 باب في أكل لحوم الخيل 65
65 باب إباحة الضب 66
66 باب إباحة الجراد 70
67 باب إباحة الأرنب 71
68 باب إباحة ما يستعان به على الاصطياد والعدو وكراهة الحذف 71
69 باب الأمر باحسان الذبح والقتل وتحديد الشفرة 72
70 باب النهى عن صبر البهائم 72
71 باب وقتها 73
72 باب سن الأضحية 77
73 باب استحباب الضحية وذبحها مباشرة بلا توكيل والتسمية والتكبير 77
74 باب جواز الذبح بكل ما أنهر الدم الا السن والظفر وسائر العظام 78
75 باب بيان ما كان من النهى عن أكل لحوم الأضاحي بعد ثلاث في أول الاسلام وبيان نسخه وإباحته إلى متى شاء 79
76 باب الفرع والعتيرة 82
77 باب نهى من دخل عليه عشر ذي الحجة وهو مريد التضحية أن يأخذ من شعره أو أظفاره شيئا 83
78 باب تحريم الذبح لغير الله تعالى ولعن فاعله 84
79 (كتاب الأشربة) 85
80 باب تحريم الخمر وبيان انها تكون من عصير العنب ومن التمر والبسر والزبيب وغيرها مما يسكر 85
81 باب تحريم تخليل الخمر 89
82 باب تحريم التداوي بالخمر 89
83 باب بيان ان جميع ما ينبذ مما يتخذ من النخل والعنب يسمى خمرا 89
84 باب كراهة انتباذ التمر والزبيب مخلوطين 89
85 باب النهى عن الانتباذ في المزفت والدباء والحنتم والنقير وبيان انه منسوخ وانه اليوم حلال مالم يصر مسكرا 92
86 باب بيان أن كل مسكر خمر وان كل خمر حرام 99
87 باب عقوبة من شرب الخمر إذا لم يتب منها يمنعه إياها في الآخرة 101
88 باب إباحة النبيذ الذي لم يشتد ولم يصر مسكرا 101
89 باب جواز شرب اللبن 104
90 باب في شرب النبيذ وتخمير الاناء 105
91 باب الامر بتغطية الاناء وايكاء السقاء واغلاق الأبواب وذكر اسم الله عليها واطفاء السراج والنار عند النوم وكف الصبيان والمواشي بعد المغرب 105
92 باب آداب الطعام والشراب وأحكامهما 107
93 باب كراهية الشرب قائما 110
94 باب في الشرب من زمزم قائما 111
95 باب كراهة التنفس في نفس الاناء واستحباب التنفس ثلاثا خارج الاناء 111
96 باب استحباب إدارة الماء واللبن ونحوهما عن يمين المبتدئ 112
97 باب استحباب لعق الأصابع والقصعة وأكل اللقمة الساقطة الخ 113
98 باب ما يفعل الضيف إذا تبعه غير من دعاه صاحب الطعام واستحباب اذن صاحب الطعام للتابع 115
99 باب جواز استتباعه غيره إلى دار من يثق برضاه ذلك ويتحققه تحققا تاما واستحباب الاجتماع على الطعام 116
100 باب جواز أكل المرق واستحباب أكل اليقطين الخ 121
101 باب استحباب وضع النوى خارج التمر واستحباب دعاء الضيف الخ 122
102 باب أكل القثاء بالرطب 122
103 باب استحباب تواضع الآكل وصفة قعوده 122
104 باب نهى الآكل مع جماعة عن قران تمرتين ونحوهما في لقمة الا باذن أصحابه 122
105 باب في ادخار التمر ونحوه من الأقوات للعيال 123
106 باب فضل تمر المدينة 123
107 باب فضل الكمأة ومداواة العين بها 124
108 باب فضيلة الأسود من الكباث 125
109 باب فضيلة الخل والتأدم به 125
110 باب إباحة أكل الثوم وانه ينبغي لمن أراد خطاب الكبار تركه وكذا ما في معناه 126
111 باب اكرام الضيف وفضل إيثاره 127
112 باب فضيلة المواساة في الطعام القليل وان طعام الاثنين يكفي الثلاثة ونحو ذلك 132
113 باب المؤمن يأكل في معي واحد والكافر يأكل في سبعة أمعاء 132
114 باب لا يعيب الطعام 133
115 باب تحريم استعمال أواني الذهب والفضة في الشرب وغيره على الرجال والنساء 134
116 (كتاب اللباس والزينة) 135
117 باب تحريم استعمال اناء الذهب والفضة على الرجال والنساء وخاتم الذهب والحرير على الرجل واباحته للنساء وإباحة العلم ونحوه للرجل مالم يزد على أربع أصابع 135
118 باب إباحة لبس الحرير للرجل إذا كان به حكة أو نحوها 143
119 باب النهى عن لبس الرجل الثوب المعصفر 143
120 باب فضل لباس ثياب الحبرة 144
121 باب التواضع في اللباس والاقتصار على الغليظ منه واليسير من اللباس والفراش وغيرهما وجواز لبس الثوب الشعر وما فيه اعلام 145
122 باب جواز اتخاذ الأنماط 146
123 باب كراهة ما زاد على الحاجة من الفراش واللباس 146
124 باب تحريم جر الثوب خيلاء وبيان حد ما يجوز إرخاؤه إليه وما يستحب 146
125 باب تحريم التبختر في المشي مع إعجابه بثيابه 148
126 باب في طرح خاتم الذهب 149
127 باب لبس النبي صلى الله عليه وسلم خاتما من ورق نقشه محمد رسول الله ولبس الخلفاء له من بعده 150
128 باب في اتخاذ النبي صلى الله عليه وسلم خاتما لما أراد أن يكتب إلى العجم 151
129 باب في طرح الخواتم 151
130 باب في خاتم الورق فصه حبشي 152
131 باب في لبس الخاتم في الخنصر من اليد 152
132 باب في النهى عن التختم في الوسطى والتي تليها 152
133 باب ما جاء في الانتعال والاستكثار من النعال 153
134 باب إذا انتعل فليبدأ باليمين وإذا خلع فليبدأ بالشمال 153
135 باب اشتمال الصماء والاحتباء في ثوب واحد 154
136 باب في منع الاستلقاء على الظهر ووضع إحدى الرجلين على الأخرى 154
137 باب في إباحة الاستلقاء ووضع إحدى الرجلين على الأخرى 154
138 باب النهى عن التزعفر للرجال 155
139 باب في صبغ الشعر وتغيير الشيب 155
140 باب في مخالفة اليهود في الصبغ 155
141 باب لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا صورة 155
142 باب كراهة الكلب والجرس في السفر 162
143 باب كراهة قلادة الوتر في رقبة البعر 163
144 باب النهى عن ضرب الحيوان في وجهه ووسمه فيه 163
145 باب جواز وسم الحيوان غير الآدمي في غير الوجه وندبه في نعم الزكاة والجزية 164
146 باب كراهة القزع 164
147 باب النهى عن الجلوس في الطرقات وأعطاه الطريق حقها 165
148 باب تحريم فعل الواصلة والمستوصلة والواشمة والمستوشمة والنامصة والمتنمصة والمتفلجات والمغيرات خلق الله تعالى 165
149 باب النساء الكاسيات العاريات المائلات المميلات 168
150 باب النهى عن التزوير في اللباس وغيره والتشبع بما لم يعط 168
151 (كتاب الآداب) 169
152 باب النهى عن الكنى بابي القاسم وبيان ما يستحب من الأسماء 169
153 باب كراهة التسمية بالأسماء القبيحة وبنافع ونحوه 171
154 باب استحباب تغيير الاسم القبيح إلى حسن وتغيير اسم برة إلى زينب وجويرية ونحوهما 172
155 باب تحريم التسمي بملك الأملاك وبملك الملوك 174
156 باب استحباب تحنيك المولود عند ولادته وحمله إلى صالح يحنكه وجواز تسميته يوم ولادته واستحباب التسمية بعبد الله وإبراهيم الخ 174
157 باب جواز قوله لغير ابنه يا بنى واستحبابه للملاطفة 177
158 باب الاستئذان 177
159 باب كراهة قول المستأذن أنا إذا قيل من هذا 180
160 باب تحريم النظر في بيت غيره 180
161 باب نظر الفجأة 181