مختصر البصائر - الحسن بن سليمان الحلي - الصفحة ٩٨
" سم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يوم خيبر، فتكلم اللحم فقال: يا رسول الله صلى الله عليك وعلى آلك إني مسموم، فقال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) عند موته: اليوم قطعت مطاياي (1) الأكلة التي أكلتها بخيبر، وما من نبي ولا وصي إلا شهيد (2) " (3).
[/ 53] أحمد وعبد الله ابنا محمد بن عيسى ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن الحسن بن محبوب (4)، عن علي بن رئاب، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: " إني لفي عمرة اعتمرتها في الحجر جالسا، إذ نظرت إلى جان قد أقبل من ناحية المسعى حتى دنا من الحجر، فطاف بالبيت أسبوعا، ثم إنه أتى المقام

١ - مطاياي: كذا في المتن والمصدر والبحار، وفي كتب اللغة: أطواء ومطاوي أي الأمعاء. انظر تاج العروس ١٠: ٢٢٩ - طوى، لسان العرب ١٥: ١٨ - ١٩ - طوى.
٢ - في نسخة " س " زيادة: أو مسموم.
٣ - بصائر الدرجات: ٥٠٣ / ٥، وعنه في البحار ١٧: ٤٠٥ / ٢٥ و ٢٢: ٥١٦ / ٢١.
٤ - الحسن بن محبوب: هو السراد ويقال له: الزراد، يكنى أبا علي مولى بجيلة، كوفي ثقة، وكان جليل القدر، يعد من الأركان الأربعة في عصره، وله كتب كثيرة، عده البرقي والشيخ من أصحاب الإمامين الهمامين الكاظم والرضا (عليهما السلام).
وقال الكشي: أجمع أصحابنا على تصحيح ما يصح عن هؤلاء وتصديقهم، وأقروا لهم بالفقه والعلم وهم ستة نفر منهم الحسن بن محبوب.
مات (رحمه الله) في آخر سنة أربع وعشرين ومائتين، وكان من أبناء خمس وسبعين سنة. انظر فهرست الشيخ: ٤٦ / ١٥١، رجال الشيخ: ٣٤٧ / ٩ و ٣٧٢ / ١١، رجال البرقي: ٤٨ و ٥٣، رجال الكشي: ٥٥٦ / ١٠٥٠ و ٥٨٤ / ١٠٩٤، رجال ابن داود: ٧٧ / 454، رجال العلامة:
97 / 222.
(٩٨)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 93 94 95 96 97 98 99 100 101 103 104 ... » »»