مثير الأحزان - ابن نما الحلي - الصفحة ٨٣
بأنواع الجواهر والديباج يقصدها في كل عام عالم من النصارى وأنتم تقتلون ابن بنت نبيكم لا بارك الله فيكم ولا في دينكم فقال يزيد اقتلوه لئلا يفضحني في بلاده فلما أحس بالقتل قال تريد ان تقتلني قال نعم قال اعلم انى رأيت البارحة نبيكم في المنام يقول يا نصراني أنت من أهل الجنة فتعجبت من كلامه وانا اشهد ان لا اله إلا الله وأن محمدا رسوله ثم نهض إلى الرأس فضمه إلى صدره وقبله وبكى ورأت سكينة في منامها وهي بدمشق كان خمسة نجب من نور قد أقبلت وعلى كل نجيب شيخ والملائكة محدقة بهم ومعهم وصيف يمشى فمضى النجب واقبل الوصيف إلي وقرب مني وقال يا سكينة ان جدك يسلم عليك فقلت وعلى رسول الله السلام يا رسول رسول الله من أنت قال وصيف من وصايف الجنة فقلت من هؤلاء المشيخة الذين جاؤوا على النجب قال الأول آدم صفوة الله والثاني إبراهيم خليل الله والثالث موسى كليم الله والرابع عيسى روح الله فقلت من هذا القابض على لحيته يسقط مرة ويقوم أخرى فقال جدك رسول الله صلى الله عليه وآله فقلت وأين هم قاصدون قال إلى أبيك الحسين فأقبلت أسعى في طلبه لأعرفه ما صنع بنا الظالمون بعده فبينما انا كذلك إذ أقبلت خمسة هوادج من نور في كل هودج امرأة فقلت من هذه النسوة المقبلات قال الأولى حواء أم البشر والثانية آسية بنت مزاحم والثالثة مريم بنت عمران والرابعة خديجة بنت خويلد والخامسة الواضعة يدها على رأسها تسقط مرة وتقوم أخرى فقلت من فقال جدتك فاطمة
(٨٣)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 ... » »»
الفهرست